طبيب أورام لـ'اليوم': غياب الألم والتاريخ العائلي لا يمنع الإصابة بسرطان الثدي
أكد استشاري علاج الأورام بالأشعة الدكتور هدير مير، لـ «اليوم»، توجه بروتوكولات علاج سرطان الثدي نحو «الطب الدقيق»، محذراً من تجاهل التغيرات الجسدية غير المؤلمة، ومشدداً على أن غياب التاريخ العائلي للمرض لا يستبعد احتمالية الإصابة.الانتباه للأعراض وأهم نصائح الوقايةوأوضح الدكتور مير أن سرطان الثدي ينتج عن نمو غير منضبط لخلايا القنوات أو الفصيصات، مبيناً أنه يصيب الرجال في حالات نادرة. وكشف أن الأعراض تتجاوز الكتل المحسوسة لتشمل تغير حجم الثدي، وتجعد الجلد، وانقلاب الحلمة، والإفرازات المدممة، وتورم الإبط، مؤكداً أن غياب الألم لا يعني استبعاد الإصابة.الدكتور هدير مير وقدم استشاري الأورام خمس نصائح وقائية، شملت: عدم تجاهل أي تغير جديد، والالتزام بفحص «الماموجرام» الدوري المناسب للعمر. وشدد على ضرورة معرفة الشكل الطبيعي للثدي، واتباع نمط حياة صحي، محذراً من السماح للقلق بتأجيل الفحوصات الطبية.التطور الطبي في العلاجوأشار إلى التطور نحو «الطب الدقيق» بتخصيص العلاج وفق الخصائص البيولوجية والوراثية ومستقبلات «HER2». وأفاد بأن الخيارات تشمل الجراحة، والإشعاعي، والكيميائي، والهرموني، والموجه، والمناعي، لافتاً إلى نجاح الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة في استهداف الخلايا السرطانية وتدميرها.أخبار متعلقة متعافيات من سرطان الثدي لـ «اليوم»: الكشف المبكر والدعم الأسري ركيزتان في رحلة التعافيخلال 14 ثانية.. «الهلال الأحمر» ينقذ معتمرًا توقف قلبه في المسجد النبويوذكر مير أن دراسة نشرت في مجلة «Nature Medicine» عام 2025 أثبتت دور الذكاء الاصطناعي في تحسين قراءة صور الماموجرام وتقليل الفحوصات الإضافية. وأضاف أن الدراسات السريرية تتواصل لاختبار تركيبات علاجية تحسن الاستجابة قبل الجراحة.ودعا إلى تحويل حملات أكتوبر إلى التزام صحي طوال العام، وتقديم الدعم النفسي للمصابات بعيداً عن الوصمة، مؤكداً أن الوعي المسبق يمنح المريضة فرصة أفضل للاستفادة من الخيارات العلاجية.
المصدر: اليوم