شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حاج موسى يرفع راية الجزائريين في رابطة أبطال أوروبا

حاج موسى يرفع راية الجزائريين في رابطة أبطال أوروبا

رحم الله سنوات كان الجزائريون يسجلون فيها ويحصلون على جوائز أحسن لاعب في مباريات رابطة أبطال أوروبا، بل كان بعضهم ينافس على اللقب، في زمن محرز وغلام وفيغولي وبن ناصر، ولحسن الحظ مازال الحاج موسى يرفع راية أقوى بطولة في العالم، بألعابه وأهدافه. عدد الجزائريين حاليا في هذه المنافسة القوية بلغ ستة، منهم خمسة ينتمون للمنتخب الجزائري، ولاعب واحد، كان دائما بعيدا عن مفكرة كل الناخبين وصولا إلى إبراهيم حمداني، وهو حكيم زدادكة المتقمص لألوان صباح باكو الأذربيجاني الفائز على سلافا براغ، بهدفين نظيفين، حيث لعب زدادكة كل أطوار المباراة، كمدافع أيمن، وحصل على سابع أحسن تنقيط في المباراة بـ7.1، وحصل على إنذار قبل ربع ساعة من نهاية المباراة، ويطمح فريق صباح باكو في التأهل للملحق بعد أن حقق الحلم في المشاركة في مرحلة الدوري الأقوى منافسة في العالم. يبلغ زدادكة من العمر 33 سنة وله في سجله كلاعب، لقب كبير هو الدوري الإيطالي مع نابولي، ولكن بصفر مشاركة في ذاك الموسم التاريخي بالنسبة لنابولي، واستدعاؤه للخضر في هذه السن من المستحيلات بسبب تقدمه في السن، رغم أن اللاعب ينشط بجنسيته الجزائرية وكان يقول دائما إنه يحلم بالخضر. نبيل بن طالب المتعود على هذه المنافسة التي شارك فيها مع شالك الألماني، سافر مع فريقه ليل إلى لندن، المدينة التي بدأ منها بن طالب بقوة مع توتنهام، وخسر أمام أرسنال بثلاثية نظيفة وجاء تنقيط بن طالب متوسطا، مع تواضع أداء ليل خاصة في الشوط الثاني، وبخسارتين متتاليتين تتقلص حظوظ فريق ليل المتألق في الدوري الفرنسي لحد الآن. أما ياسين تيتراوي فلم ينعم بأكثر من عشر دقائق في نهاية مواجهة لانس لسبورتينغ لشبونة، لكن فرحة تيتراوي كانت بسبب بصمه على أول مشاركة في حياته في مباراة ضمن رابطة أبطال أوربا خسرها فريقه على أرضه. في هولندا واصل حاج موسى تسيّد المشهد العام، لفريق فينورد، حيث أدى مباراة جيدة وسجل الهدف الثاني بطريقة بديعة، وتسبب في الهدف الثالث، الذي احتسب بنيران صديقة، وحصل على أعلى تنقيط في غالبية المواقع المختصة، وبعضها جعله الثاني خلف الدولي الهولندي زيخل، ولكنه كان رجل اللقاء، وما يُحسب للحاج موسى في هذا الموسم فعاليته حيث سجل في الدوري خمسة أهداف، وهو الهداف حاليا في الدوري، إضافة إلى هدف في رابطة الأبطال وهدف مع المنتخب الجزائري، وكل أهدافه جميلة، وتألقه صار ضمن المسلمات. رابطة الأبطال في جولتها الثانية قدمت لأنصار الخضر خبرين جميلين، الأول بعودة رامي بن سبعيني إلى التشكيلة الأساسية لناديه بوريسيا دورتموند الخاسر أمام بودو النرويجي في مفاجأ كبيرة، ولعب رامي 90 دقيقة وبلغ تنقيطه 6.8، والثاني عودة ريان آيت نوري للتشكيل العام لفريقه مانشستر سيتي الذي واجه باريس سان جيرمان، وسقط برباعية كاملة مقابل هدفين لا يتحملها سوى مدرب مانشستر سيتي الذي لم يشرك ريان ولو لدقيقة واحدة. في أوربا ليغ كان لمازة نصيب من رباعية ناديه، وحصل على ثاني أعلى تنقيط، بينما لم يلعب بوداش إلا دقائق معدودات في فوز فريقه ليون أمام كريستال بالاس، وغاب زرقان المعاقب عن تعادل فريقه سان جيلواز أمام ريال سويداد، ولم يلعب أساسيا من ثلاثي الجزائر لمارسيليا سوى عماد عبد اللي ولم يكن دخول غويري موفقا فخسر مارسيليا بهدف أمام ألمبياكوس، وكالعادة بقي الحارس بلعزوق احتياطيا في فريق ران، وفي كأس المؤتمرات لم يدرج اسم حجام في قائمة برايتن الفائزة بالثقيل.

المصدر: الشروق