شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الصحة: مصر تمثل إقليم شرق المتوسط في لجنة دولية للبحث في مجال الإنجاب

الصحة: مصر تمثل إقليم شرق المتوسط في لجنة دولية للبحث في مجال الإنجاب

في إنجاز جديد للمنظومة الصحية، أعلنت وزارة الصحة والسكان انتخاب مصر لتمثيل دول إقليم شرق المتوسط لمدة 3 سنوات، خلال الفترة من 2027 إلى 2029، في لجنة السياسات والتنسيق التابعة للهيئة الإدارية والرئاسية العليا للبرنامج الخاص بالبحث والتطوير والتدريب على البحوث في مجال الإنجاب البشري، وذلك خلال أعمال الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لشرق المتوسط التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وكان الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، قد رشح الدكتورة عبلة الألفي، نائب الوزير، لتمثيل مصر في اللجنة، حيث حظي الترشيح المصري بتأييد دول الإقليم، استنادًا إلى دور مصر واهتمامها بمجالات صحة الأمهات والأطفال وحديثي الولادة، والصحة الإنجابية، وتنظيم الأسرة، إلى جانب البحث والتطوير في تكنولوجيا تنظيم الخصوبة والإنجاب البشري. وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن البرنامج الخاص يمثل الأداة الرئيسية داخل منظومة الأمم المتحدة لتعزيز ودعم وتنسيق جهود البحث والتطوير الدولية في مجال تكنولوجيا الإنجاب البشري وتنظيم الأسرة. وأضاف أن البرنامج يحظى برعاية مشتركة من خمس منظمات دولية، هي منظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، والبنك الدولي. وأوضح أن انتخاب مصر يعكس الثقة الدولية والإقليمية في السياسات والبرامج الصحية الوطنية التي تنفذها الدولة، والتي تضع صحة الأسرة المصرية والإنجاب البشري ضمن أولوياتها، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة والتغطية الصحية الشاملة. وأكد المتحدث الرسمي أن مصر ستعمل خلال فترة عضويتها على نقل خبراتها وتنسيق الرؤى الإقليمية، بما يسهم في تعزيز قدرات دول المنطقة في مجالات التدريب والبحث العلمي، وتطوير حلول آمنة وفعالة للصحة الإنجابية، تلبي تطلعات واحتياجات شعوب الإقليم. وتضطلع لجنة السياسات والتنسيق بمجموعة من المهام القيادية، تشمل مراجعة واعتماد خطط تنفيذ أنشطة البرنامج الخاص، وإقرار خطة العمل والميزانية للفترات المالية المقبلة، ومراجعة البيانات المالية السنوية وتقارير التدقيق. كما تشمل اختصاصاتها الموافقة على ترتيبات التمويل والخطط طويلة الأجل والآثار المالية المترتبة عليها، فضلًا عن تقييم التقدم المحرز نحو تحقيق الأهداف العالمية للبحوث والتدريب في مجال الصحة الإنجابية.

المصدر: اليوم السابع