الجيش الأميركي: مضيق هرمز مفتوح والحصار على إيران مستمر
وأضاف كوبر، في رسالة مصورة، أن الولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين يسيطرون على المضيق، بحسب تعبيره، مشيرا إلى أن القوات الأميركية ساعدت الشركاء في شحن أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها. وأوضح أن القوات الأميركية تعمل مع الحلفاء الإقليميين وقطاع الشحن لتعزيز حماية السفن التجارية، إلى جانب تطهير المضيق من الألغام البحرية الإيرانية والتصدي للهجمات. واتهم كوبر الحرس الثوري الإيراني بمواصلة استهداف السفن التجارية، ناقلا عن المنظمة البحرية الدولية أن أكثر من 20 بحارا مدنيا قتلوا من جراء هجمات إيرانية على الملاحة منذ فبراير. وقال قائد القيادة المركزية إن الإجراءات الأميركية منعت إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وإن القيادة دعمت جهات أميركية أخرى في تجميد أصول من العملات المشفرة تقدر بنحو 350 مليون دولار. وأضاف أن الحصار البحري المفروض على إيران لا يزال ساريا، مؤكدا توقف صادراتها ووارداتها البحرية، باستثناء المساعدات الإنسانية المسموح بها، وفق قوله. واعتبر كوبر أن "هذه الإجراءات ألحقت أضرارا كبيرة بجهاز الأمن الإيراني والحرس الثوري، وقلصت قدرة طهران على تمويل الجماعات الموالية لها، وتعويض الأسلحة والمنشآت التي استهدفتها القوات الأميركية". وقال العسكري الأميركي إن الضغوط المالية انعكست على دفع الرواتب والمعاشات والمزايا في قطاعات إيرانية عدة، من بينها النفط والطاقة والتصنيع والبناء والأمن، بما في ذلك الحرس الثوري. وأشار إلى تقارير تفيد أن جماعات مسلحة موالية لإيران أوقفت مدفوعات لعناصرها، لتحويل الأموال إلى الحرس الثوري، الذي قال إنه يواجه بدوره صعوبات في دفع مستحقات قواته. وفي استعراض للعمليات العسكرية، قال كوبر إن الحملة الأميركية التي استمرت 38 يوما قبل أشهر، قلصت قدرة إيران على تنفيذ عمليات خارج حدودها، واستهدفت قواتها البحرية ومصانع الأسلحة وقدرات إطلاق الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة. وأضاف أن أكثر من 50 ألف عسكري أميركي منتشرين في الشرق الأوسط يواصلون العمل مع الشركاء الإقليميين لحماية الملاحة والتصدي للهجمات الإيرانية.
المصدر: سكاي نيوز عربية