إنفانتينو يعتذر عن بيع كأس العالم
اعتذر السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، لأعضاء مجلس الاتحاد، خلال الاجتماع الذي عقد الخميس في مقر الاتحاد بزيورخ السويسرية، وهو الأول منذ كأس العالم 2026، على خلفية الجدل الذي أثاره مقترح بيع حصة من الحقوق التجارية لمسابقات “فيفا”، بما فيها كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص، لكنه لم يقدم أي تفاصيل أو وثائق جديدة حول القضايا التي تثير قلقهم الأكبر. ولم تقدّم أي وثائق تتعلق بخطة بيع حقوق كأس العالم مقابل 4.2 مليارات دولار، وهي الخطة التي طرحها إنفانتينو ثم تراجع عنها في جويلية الماضي بعد نهاية مونديال 2026. كما غابت التفاصيل حول واقعة البطاقة الحمراء للاعب الأمريكي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، وكيف تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمساعدة مهاجم المنتخب الوطني. وذكرت ديبي هيويت، نائبة رئيس “فيفا” ورئيسة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أن إنفانتينو، عندما طالبه مسؤولون أوروبيون بتقديم أدلة مكتوبة حول خطته السرية لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في كأس العالم، وهي الخطة التي تسببت في انقسام عالمي، طلب منهم طرح أسئلتهم بشكل مكتوب. وقالت هيويت: “عليه أن يجيب عن تلك الأسئلة. وإذا لم يفعل، فهو بالتأكيد ليس مؤهلاً لشغل منصب رئيس فيفا”. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، وهو أحد المندوبين الثمانية للاتحاد الأوروبي في مجلس “فيفا” المكون من 37 عضواً برئاسة إنفانتينو، إن الاجتماع لم يقدم إجابات مرضية. وكان هذا أول اجتماع للمجلس منذ أن تسبب إنفانتينو في اندلاع الأزمة. وأضاف نويندورف للصحافيين: “نحن بحاجة إلى شخص يتمتع بالنزاهة، شخص يمكنه استعادة سمعة الاتحاد الدولي، التي تضررت بلا شك”. وأثار الاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة جياني إنفانتينو جدلاً واسعاً بعد نهاية كأس العالم بعرضه خطة بيع البطولة العالمية، قبل أن يتراجع عن خططه من خلال إنفانتينو. وعقد “فيفا”، الخميس، اجتماعاً خاصاً لمجلسه لمناقشة الأمور الداخلية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، ومنها فكرة توزيع حوالي ستة مليارات دولار أميركي على اتحادات كرة القدم (حوالي 25 مليون دولار لكل اتحاد بدلاً من مليون دولار سابقاً)، وذلك بين فترة 2027 و2030.
المصدر: الشروق