وقفة احتجاجية أمام القنصلية الإسبانية بأكادير تنديداً بالزيارة الاستفزازية لملك إسبانيا لسبتة ومليلية المحتلتين (فيديو)
نظمت فعاليات مدنية وجمعوية بمدينة أكادير، بتنسيق مع المنتدى الوطني لشباب الصحراء، وقفة احتجاجية أمام مقر القنصلية الإسبانية بالمدينة، تنديدا واستنكارا للزيارة الاستفزازية التي قام بها العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. وقد شهدت الوقفة حضورا وازنا لفعاليات المجتمع المدني وممثلي الهيئات الجمعوية وساكنة مدينة أكادير ومختلف مناطق الإقليم، حيث رفعت الشعارات الوطنية وصدحت الحناجر بالتأكيد على أن قضية سبتة ومليلية، امتداد لقضايا الوحدة الترابية للمملكة، وتشكل خطا أحمر لا يقبل المساومة ولا التهاون. وقال محمد البخاري رئيس المنتدى الوطني لشباب الصحراء، إن هذه الزيارة الملكية الإسبانية للمدينتين المحتلتين تمثل استفزازا صارخا لمشاعر الشعب المغربي قاطبة، واستهانة بحق المغاربة المشروع في استرجاع أراضيهم المغتصبة وتخليصها من براثن الاستعمار. كما شدد المتدخلون على أن مثل هذه التحركات غير المدروسة في توقيتها ومضامينها لا تخدم مسار العلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل، بل تكرر محاولات القفز على الحقائق التاريخية والسيادية للثغرين المحتلين. إلى ذلك، جددت الفعاليات المدنية المشاركة التأكيد المطلق والراسخ على ثوابت الأمة المغربية، مجسدة ذلك في الشعار الخالد: « الله، الوطن، الملك »؛ حيث وُصفت الديانة والوطن والمؤسسة الملكية بالحضن الآمن والدرع الحامي لسيادة الوطن ومقدساته، مؤكدين أن أي مساس بجزء من التراب الوطني هو مساس بالجسد المغربي ككل. واختتمت الوقفة الاحتجاجية بتأكيد قاطع من لدن فعاليات المجتمع المدني بأكادير على تجندهم التام وراء العاهل المغربي للدفاع عن حوزة الوطن من طنجة إلى الكويرة، معتبرين أن إرجاع سبتة ومليلية إلى السيادة المغربية يظل مطلبا وطنيا مقدسا وحقا لا يسقط بالتقادم، في رسالة واضحة للرأي العام الدولي والإسباني بأن المغاربة لن يفرطوا أبداً في شبر واحد من أراضيهم. وكان الملك الإسباني فيليبي السادس (Felipe VI) برفقة زوجته الملكة ليتيثيا في زيارة رسمية لمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين يومي 13 و14 أكتوبر 2026. حيث استهل زيارته لمدينة سبتة المحتلة بالاستقبال الرسمي في قصر الحكومة المحلية والتوقيع في دفترها الذهبي، متفقداً مدرسة « فيسينتي أليكساندري »، وكنيسة « نويسترا سينيورا دي لا أفريكا »، ومقبرة سيدي امبارك؛ لينتقل بعدها إلى مدينة مليلية المحتلة ليترأس استقبالا رسميا ويتسلم مفاتيح المدينة، تخللته زيارة لمدرسة « بينتور إدواردو مورِياس » وعقد لقاء مع الفعاليات والهيئات المحلية بالمدينة.
المصدر: اليوم 24