رسالة اعتذار من مسؤولين "إسرائيليين" سابقين لمصورة "واشنطن بوست"
وجه مسؤولون "إسرائيليون" سابقون، اليوم السبت، رسالة اعتذار إلى مصورة صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، إثر تعرضها للاعتداء من قِبل مستوطنين، أثناء تغطيتها لموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن المسؤولين قولهم "نود التعبير عن صدمتنا وغضبنا العميقين إزاء العنف الذي مورس ضدك أثناء أدائك عملك الصحفي. نشعر بخزي عميق لأن إرهابيين يهوداً يواصلون التسبب في معاناة الفلسطينيين الأبرياء، والاعتداء على من يوثقون أفعالهم ويفضحونها، إن وحشيتهم تجلب العار لإسرائيل وللشعب اليهودي". وضمت قائمة الموقعين على الرسالة شخصيات أمنية وعسكرية بارزة، تقدمهم وزير الجيش ورئيس الأركان السابق موشيه يعلون، ورئيس "الموساد" السابق تامير باردو، ورئيس "الشاباك" السابق عامي أيالون، والمفتش العام السابق للشرطة موشيه كرادي. كما وقع على الرسالة نخبة من الجنرالات المتقاعدين في جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، ومن بينهم: متان فلنائي، وغادي شمني، وآفي مزراحي، وإيال بن رؤوفين، وإيلان بيران، ومندي أور، وغدعون شيفر. وتعرّضت ليفين لاعتداء من مستوطنين، أمس الجمعة، أثناء تغطيتها الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف مزارعي الزيتون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ونُقلت المصوّرة الصحفية إلى مستشفى في رام الله عقب الاعتداء، فيما أظهرت صور التقطتها وكالة "فرانس برس" أنها كانت ممددة على حمالة وتبدو عليها إصابات في ساقها ويدها، وبعد تلقيها الرعاية الأولية في رام الله، نُقلت ليفين إلى مستشفى بيلينسون الإسرائيلي في بيتاح تيكفا، حيث ذكر الأطباء هناك أنها أصيبت بـ"جروح قطعية". وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" بأن ليفين كانت ترتدي سترة واقية من الرصاص كُتبت عليها كلمة "صحافة" (Press) بوضوح على الجهتين الأمامية والخلفية.
المصدر: فلسطين اليوم