انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرة
تشهد المشاتل ومحال بيع النباتات في المنطقة الشرقية إقبالًا متزايدًا من الأهالي لتدشين موسم الزراعة الشتوي مع دخول شهر أكتوبر، بهدف تجميل المنازل بالشتلات المتنوعة، وسط دعوات لتعزيز التشجير البيئي. وأكد مختصون ومهتمون بالمجال الزراعي أن الفترة الحالية تعد من أنسب مواسم الزراعة نظرًا لاعتدال الأجواء، مشيرين إلى وفرة الخيارات التي تتلاءم مع بيئة المنطقة، مع اشتراط اختيارها وفق المساحة وتطبيق جداول منتظمة للري والتسميد.أخبار متعلقة تكامل حكومي وخاص لدعم الممارسات الغذائية السليمة في الأحساءوفد من "الصحة" يتفقد مرافق الجبيل تمهيدًا لاعتمادها مدينة صحيةوأوضح المهتم بالزراعة إبراهيم حمدان أن الورود تنقسم إلى موسمية، مثل «البتونيا» المتوفرة بخمسة ألوان، و«الأرولو»، و«الكلانشو»، وحولية مثل «اللانتانا»، مبينًا وجود أنواع أخرى مثل «الميرجوت» المتوافر باللونين الأصفر والبرتقالي.وأشار حمدان إلى أن جودة البذور تمنح بعض الورود قدرة على تحمل الحرارة والاستمرار لفترات أطول، لافتًا إلى أن أسعار الشتلات للمستهلك تتراوح بين 70 هللة وريالين بحسب النوع والجودة، فيما تباع بعض الأنواع بريال واحد. انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرةبداية مثالية للزراعةوأضاف أن الورود المستديمة مثل «البفتة البلد» التي تزرعها البلديات تتميز باستمراريتها، بينما تستمر بعض الموسميات حتى أبريل، كاشفًا أن الصيف يشهد ظهور أنواع مثل «الفروكانو»، و«التاج»، و«القرنفل»، وأن لكل نوع موسم إنتاج مناسبًا.من جانبه، اعتبر المهتم حازم علي شهر أكتوبر بداية مثالية للزراعة، لتلائم الأجواء نباتات متعددة متوفرة في المشاتل، موضحًا أن من أبرز الخيارات للأفنية الخارجية «ترموناليا»، و«إيبسكس»، و«جهنمية»، و«أرمادة».ونصح أصحاب الأحواض المنزلية باستغلال الموسم لزراعة «الجهنمية»، و«البفتة»، و«الهيبسكس»، مؤكدًا أن تنوع المعروض في المشاتل يتيح للراغبين خيارات واسعة تناسب طبيعة منازلهم. انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرةوفي سياق متصل، أكد المختص حسام شعبان سليمان أن انطلاقة الموسم الجديد توفر جميع أنواع الحمضيات، كالبرتقال والحمضيات الصينية، مبينًا توفر «البفتة» المنتجة للأزهار، و«الجذروفا»، و«البسكس»، و«البنسيانا»، و«النيم»، و«اللابخ».ودعا سليمان أصحاب الحدائق إلى زراعة شجرة «الترميناليا» التي يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار وقطرها إلى مترين، واعتماد شجرة «النيم» لتوفير الظل في المواقف الخارجية، موصيًا باستخدام أحواض الفايبر بعمق 50 سنتيمترًا للأنواع ذات الجذور المحدودة.وذكر أن تلك الأحواض تناسب النباتات العطرية مثل «القزورة»، و«مسك المدينة»، و«الريحان»، مضيفًا إمكانية استغلال المساحات المنزلية لزراعة محاصيل استهلاكية داخل الأحواض، مثل الطماطم، والباذنجان، والفلفل الرومي، والفلفل الحار. انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرةنباتات ملائمةبدوره، بيّن المختص عبدالله محمد أن بيئة الشرقية تلائم «الجهنميات القزمية»، وياسمين «الفل»، و«الزفر»، و«الهندي»، و«التركي»، إضافة إلى «الجدروفيا»، و«الترميناليا المنتالي»، و«الريحان العراقي»، و«الكاردينيا»، واعتماد «النيم» أشجارًا للظل في الشوارع.وأفاد بأن بعض الزهريات مثل «البتونيا»، و«العرائش»، و«الكلانشو» موسمية تضفي جمالًا على الشتاء وتستمر ستة أشهر، مشيرًا إلى وجود أنواع مستديمة مثل «البردقوش البلدي»، والصباريات، وأشجار مثمرة مثل «الليمون اللبناني»، و«الكومكوات» «البرتقال الملكي».ونصح محمد الراغبين في الزراعة باستخدام السماد العضوي المعالج والرمل الأحمر المخصص، مشددًا على إمكانية تنشيط الأشجار المجهدة من حرارة الصيف عبر حمض «الهيوميك» والأسمدة الفوسفورية لاستعادة حيويتها.وفيما يخص النباتات الداخلية، أوضح المهتم فارس محمد تنامي الإقبال على أنواع تتكيف مع التكييف، مثل «عصفور الجنة»، و«الدرسينا»، و«الشفليرا»، و«المطاط»، و«الزاميا»، و«كرتون إيتون»، مبينًا قدرتها العالية على تحمل درجات الحرارة والرطوبة. انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرةوأشار إلى أن النباتات الداخلية الكبيرة تفوق الصغيرة في قدرة التحمل بفضل كثافة التربة المحتفظة بالرطوبة، موضحًا أن أسعارها أعلى من الخارجية، إذ يبدأ سعر «عصفور الجنة» الكبير من 65 ريالًا.من جهته، ذكر ملازم جمال أن بداية الموسم شهدت طلبًا متزايدًا على شتلات «الفل»، و«الجاردينيا»، و«الياسمين التركي»، و«الترميناليا»، و«الهيبسكس»، والنباتات العطرية، مؤكدًا أن الاهتمام بالزراعة المنزلية شهد تطورًا ملحوظًا.ولفت إلى أن الخيارات الأنسب للأحواض تشمل «كف مريم»، و«عصفور الجنة»، و«الليم»، و«الخبيزة الساحلية»، بناءً على مساحة الحوض، مشددًا على ضرورة الالتزام بالري والتسميد لضمان الاستمرارية.إرث زراعيواستحضر المواطن محمد القحطاني الإرث الزراعي لمدن الأحساء والقطيف وسيهات في النخيل والنباتات، مشيدًا بالاهتمام الحكومي بتشجير الشوارع والمتنزهات، الذي عزز حضور الزراعة في حياة المجتمع.وكشف القحطاني أنه يخصص ميزانية سنوية تتراوح بين 10 و12 ألف ريال لحديقة منزله، داعيًا كل منزل إلى زراعة نخلة أو نخلتين لزيادة الرقعة الخضراء، ومؤكدًا أن رؤية الزهور تمنح شعورًا بالإيجابية. انطلاق موسم الزراعة الشتوي في الشرقية.. وإقبال على الشتلات والأشجار المثمرةوأيد المواطن علي أحمد هذا التوجه، مبينًا أهمية الزراعة في تحسين البيئة وتغيير الحالة النفسية، مشيرًا إلى أن روائح النباتات تضفي أجواءً من السعادة والحيوية على المكان.وأوضح أحمد تفضيله للزراعة الداخلية، مؤكدًا أن متابعة نمو الأوراق الجديدة تمنحه شعورًا يوميًا بالإنجاز، وكأن النبتة تنمو مع الإنسان، داعيًا الجميع للاستمتاع بمراحل نموها.وفي ختام الجولة، بيّن المواطن مسلط العتيبي أنه اقتنى نخلة واشنطونية وغراسًا متنوعة، للبدء بزراعة «البتونيا» مع تحسن الأجواء، لافتًا إلى أن الحدائق توفر مساحة للعب الأطفال وتنعكس إيجابًا على الحالة النفسية.وأشاد العتيبي بمبادرة «السعودية الخضراء» وجهود التشجير، مشددًا على ضرورة مشاركة المجتمع في الاهتمام بالزراعة المنزلية، بالتوازي مع جهود الجهات الحكومية في الأماكن العامة.
المصدر: اليوم