شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الشرطة الفرنسية تطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات في عدة مدن

الشرطة الفرنسية تطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات في عدة مدن

أطلقت الشرطة الفرنسية، الغاز المسيل للدموع، واشتبكت مع محتجين في عدة مدن فرنسية اليوم، وذلك مع نزول آلاف الأشخاص إلى الشوارع في احتجاجات هي الأكثر عنفا منذ سنوات ​بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والخدمات العامة. ووفق وكالة "رويترز" للأنباء، قالت السلطات الفرنسية، إن 140 احتجاجا شارك فيها 32800 شخص ‌سجلت خارج باريس بحلول منتصف النهار، وألقت بالمسؤولية في الاضطرابات على ما وصفته "باليسار المتطرف". كانت انطلقت الاحتجاجات الشهر الماضي في المدارس الثانوية بالضواحي الشمالية الفقيرة لباريس، حيث تحول الغضب من نقص المعلمين، وسوء المرافق سريعا إلى حركة احتجاجية أوسع نطاقا تركز على عدم ​المساواة والإنفاق العام وتراجع مستويات المعيشة. وقالت وزارة الداخلية إن وقائع عنف سجلت في عدة مدن، شملت أعمال ​تخريب في مرسيليا واعتداءات استهدفت الشرطة ووسائل إعلام وأبنية عامة. فيما شوهد انتشار كثيف للشرطة ⁠في وسط باريس، لا سيما قرب معالم شهيرة مثل جادة الشانزليزيه وقوس النصر، اللذين استبعدا من مساري ​المظاهرتين الرسميتين. وأغلق محتجون يرتدون السترات الصفراء الفاقعة شوارع، في مشهد يذكر بالاضطرابات التي شابت الولاية الرئاسية السابقة للرئيس ​إيمانويل ماكرون. الجدير بالذكر أن الشرطة الفرنسية تعرضت ​لانتقادات عقب وقوع ​سلسلة من الإصابات بين ⁠المتظاهرين، بما في ذلك فقد فتى ليده بعد أن التقط قنبلة صوتية. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو إن أكثر من 900 من أفراد الشرطة أصيبوا أيضا. وتحقق ​الهيئة المعنية بمراقبة الشرطة في نحو 24 اتهاما باستخدام ​الشرطة للعنف. وعلقت ⁠فرنسا استخدام القنابل الصوتية خلال المظاهرات الطلابية، لكن وزير الداخلية لوران نونيز قال إنها قد تستخدم اليوم.

المصدر: عاجل