شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

المرأة العُمانية.. شريكة البناء وصانعة الأجيال

المرأة العُمانية.. شريكة البناء وصانعة الأجيال

سلمان بن راشد العريمي المرأة العُمانية ليست نصف المجتمع فحسب، بل هي القلب النابض فيه، والأم التي تربي الأجيال، والمعلمة التي تنير العقول، واليد التي تساهم في بناء الوطن بكل إخلاص وعطاء. لقد أثبتت المرأة العُمانية عبر التاريخ أنها رمز للصبر والحكمة والتضحية، ووقفت إلى جانب الرجل في مواجهة تحديات الحياة، محافظةً على أصالة المجتمع وقيمه النبيلة، ومساهمةً بعلمها وعملها في مسيرة نهضة عُمان وتقدمها. واليوم نراها حاضرة في ميادين التعليم والصحة والاقتصاد والإدارة وسائر مجالات التنمية، تحمل طموحها بكل ثقة، وتؤدي رسالتها بكل مسؤولية، دون أن تتخلى عن هويتها العُمانية الأصيلة. إن بناء الأوطان لا يكون بالحجارة والمشروعات وحدها، بل ببناء الإنسان، وهنا تتجلى عظمة المرأة العُمانية، فهي التي تغرس حب الوطن في قلوب أبنائها، وتعلمهم الأخلاق والوفاء والانتماء؛ فتحية إجلال وتقدير لكل امرأة عُمانية، أمًّا كانت أو زوجةً أو ابنةً أو أختًا، ولكل من ساهمت بعلمها وجهدها وتضحياتها في رفعة هذا الوطن العزيز. وستبقى المرأة العُمانية رمزًا للعطاء، وشريكةً في الإنجاز، وركيزةً أساسية في بناء عُمان الحاضر والمستقبل. وفي السابع عشر من أكتوبر، يوم المرأة العُمانية، أتقدم بأصدق التهاني وأسمى عبارات المحبة والتقدير والاعتزاز إلى كل امرأة عُمانية على أرض هذا الوطن الغالي. إلى الأم التي ضحّت، والزوجة التي ساندت، والابنة التي اجتهدت، والأخت التي أعطت، وإلى كل امرأة عُمانية ساهمت في بناء هذا الوطن، أقول: شكرًا لكنّ من القلب. فأنتنّ لستنّ مجرد شريكات في مسيرة التنمية، بل أنتنّ صانعات الأجيال، وحارسات القيم، ونبض العطاء الذي لا ينضب. وفي هذه المناسبة الغالية، أقول لكل امرأة عُمانية: ارفعي رأسك فخرًا، فقد كان لكِ في بناء عُمان أثر، وفي نهضتها بصمة، وفي مستقبلها دور عظيم. كل عام والمرأة العُمانية رمز للعزة والكرامة والعطاء، وكل عام وهي تنعم بالتقدير والاحترام والمكانة التي تستحقها. حفظ الله عُمان، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وحفظ نساءها ورجالها المخلصين.

المصدر: الرؤية