الاحتلال يقطع طريق حضر – طرنجة لساعات و يعتقل شابين أثناء توغله بريف القنيطرة الشمالي

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، شابين خلال توغلها في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي.
وأفاد مصدر محلي لـ “الوطن” أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين ” عبد السلام عمر نصار وعلي حسين علي بكر” أثناء عملهما في قطاف الزيتون في أراضي بلدة جباتا الخشب المتاخمة لبلدة طرنجة.
وأضاف : عملت قوات الاحتلال الإسرائيلي على رفع سواتر ترابية على طريق (حضر – طرنجة) بريف القنيطرة الشمالي، عند منطقة “الصوانة”، كما رُصدت آليات وجرافات على مدخل بلدة طرنجة، تزامن مع منع الأهالي من الخروج، في خطوة تعوق حركة الأهالي وتقيّد تنقلاتهم، لتتواصل سياسة فرض الأمر الواقع والتضييق على السكان وسط استمرار التوغلات والانتهاكات في المنطقة.
وأكد المصدر إعادة فتح طريق حضر – طرنجة، كما حضر إلى المكان عناصر من الأندوف، لتوثيق انتهاكات الاحتلال، كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ أعمال تجريف في تلة الحمرية قرب قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي مع توجيه تحذيرات للأهالي والمزارعين بعدم الاقتراب من المنطقة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد أنذر أهالي بلدة حضر يوم الخميس الماضي بعدم السماح ببقاء أي عامل من خارج البلدة فيها بعد الساعة السابعة مساء، وسيتم تحميل صاحب العمل الذي استقدم العامل إلى البلدة مسؤولية بقائه فيها بعد الموعد المحدد،وأنذر الاحتلال العمال من خارج البلدة أيضاً عبر حواجزه بعدم البقاء فيها بعد الساعة السابعة مساء.
وتوغّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في مزرعة الرزانية بريف القنيطرة الجنوبي اليوم، واعتقلت المواطن موسى محمد الضاحي و الذي ينحدر من بلدة مزيريب بريف درعا، قبل أن تنسحب من المنطقة عبر بوابة تل أبو الغيثار.
وناشد أهالي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) التدخل لوضع حد لتوغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي في أراضيهم، ومنعها من الرعي فيها.
وجاءت المناشدة خلال مرور رتل تابع لقوات الأندوف في المنطقة، حيث اعترض الأهالي طريق الرتل، مطالبين بنقل معاناتهم ومطالبهم إلى الجهات المعنية، والعمل على وقف الانتهاكات الإسـ.ـرائيلية المتكررة بحق أراضيهم.
وأكد أحد المسؤولين في الرتل أنه سينقل مطالب الأهالي إلى المسؤولين المعنيين بشكل شخصي.
و من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في كلمة خلال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن آلة الاعتداءات الإسرائيلية تستمر على سوريا منذ الثامن من كانون الأول لعام 2024، مخلفةً دماراً في البنية التحتية، وتوغلاً في أراضينا الجنوبية، مع حملات اعتقال طالت مواطنين لا يزال مصير العشرات منهم مجهولاً، فضلاً عن تأجيج الفوضى بدعم جماعات خارجة عن القانون في السويداء بالسلاح والمال.
و جدد الموقف الصارم بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول لعام 2024، والعودة الفورية إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مع تمكين قوة الأمم المتحدة (الأندوف) من أداء مهامها كاملةً.
ولفت الشيباني إلى أن الجولان قطعة غالية من أرض سوريا، وأي قرار بضمه هو حبر على ورق بنص قرار مجلس الأمن رقم (497).
المصدر: الوطن