شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

طيار فلاي دبي: دعم دولة الإمارات لي لن أنساه ما حييت

طيار فلاي دبي: دعم دولة الإمارات لي لن أنساه ما حييت

أعرب سميت ماتشهار طيار «فلاي دبي» عن امتنانه لدولة الإمارات للرعاية الطبية التي تلقاها بعد نقله إليها، وللدعم الذي حظي به من حكومة الإمارات، مؤكداً أن ما لقيه من عناية منذ اليوم الأول سيظل حاضراً في ذاكرته طوال حياته.وقال ماتشهار في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" : "منذ اليوم الأول، طريقة الاعتناء بنا والرعاية الطبية، والطريقة التي تمت إعادتي بها إلى الإمارات، لن أنساها ما حييت. لا أستطيع حتى أن أصف ذلك بالكلمات.. هذا أمر أود أن أشكر عليه حكومة الإمارات، كما أشكر السعودية على رعايتها لي بعد الحادث".وروى سميت ماتشهار تفاصيل اللحظات الصعبة التي عاشها داخل قمرة القيادة، مستعيدا ما حدث له أثناء الحادثة، واللحظة التي أدرك فيها أنه قد لا ينجو.وقال ماتشهار إنه كان جالسا يؤدي عمله داخل قمرة قيادة طائرة «737»، بينما كان مساعد الطيار يقف ويصلي خلفه، موضحا أنه كان يحاول، احتراما لمن يصلي، ألا ينظر إليه.وأضاف أنه بينما كان يتحقق من الحاسوب بشأن التوقيت وأمور أخرى، تلقى فجأة ضربة قوية جدا على مؤخرة رأسه، شعر بأنها بآلة حادة وقوية، مشيرا إلى أنه لم يكن يعرف حينها ما الذي أصابه.وأوضح أنه فقد الوعي واستعاده مرارا خلال الحادثة، قبل أن تأتي لحظة أدرك فيها أنه قد لا ينجو. وقال " وقلت لنفسي: سميت افعل شيئاً، لا يمكنك أن تموت هكذا، لا أقول إنني تقبّلت الموت، بل كان الأمر يستدعي أن أفْعل شيئاً".وأشار ماتشهار إلى أنه عندما فُتح الباب، كان المشهد مختلفا تماما، متذكرا أنه كان ممددا على وجهه وسط الذعر والصراخ.وعندما سُئل عن أول شخص اتصل به بعد نجاته، أجاب بأنه اتصل بابنه، الذي يبلغ من العمر عامين، مشيرا إلى صعوبة ما مر به، وإلى أن ما حدث بعد ذلك لن ينساه طوال حياته.وأشاد الطيار بزميله الذي تولى أدوات التحكم وأنقذ الموقف، مؤكدا أنه سيحمل ما فعله معه حتى آخر يوم في حياته.

المصدر: البيان