شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»

الفتح والخليج... نشوة الانتصار الأول تلهب صدام «الأحد»

بمعنويات عالية وطموحات متشابهة، يفتتح الفتح وضيفه الخليج، مساء الأحد، منافسات الجولة العاشرة من الدوري السعودي للمحترفين، في مواجهة تجمع فريقين نجحا أخيراً في كسر صيامهما عن الانتصارات، ويتطلع كل منهما إلى تحويل فوزه الأول هذا الموسم إلى نقطة انطلاق نحو تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتكتسب المواجهة أهمية مضاعفة للفريقين، في ظل حاجتهما إلى مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أن انتصاريهما في الجولة الماضية جاءا بعد سلسلة من النتائج التي لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيرهما. ويدخل الفتح المباراة منتشياً بفوز مثير على الحزم بنتيجة 3-2، بعدما نجح في قلب تأخره إلى انتصار ثمين، حسمه المغربي مراد باتنا بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط أعادت إليه الثقة بعد بداية صعبة للموسم. ولم تكن أهمية الانتصار مقتصرة على النقاط الثلاث، بل امتدت إلى الطريقة التي تحقق بها، بعدما أظهر لاعبو الفتح شخصية قتالية وقدرة على العودة في النتيجة. ويحتل الفتح المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، وهو موقع يفرض عليه استثمار مبارياته على أرضه، وتجنب إهدار المزيد من النقاط، خصوصاً أمام المنافسين الذين يتطلعون بدورهم إلى الابتعاد عن مناطق الخطر. ويتطلع المغربي جمال السلامي، مدرب الفتح، إلى البناء على انتصاره الأخير، بعدما تولى المهمة خلفاً للمدرب الوطني خالد العطوي، واستهل مشواره بخسارة ثقيلة أمام الأهلي بأربعة أهداف، قبل أن ينجح في قيادة الفريق إلى فوزه الأول على حساب الحزم. ويأمل السلامي في أن يمنح الانتصار الأخير لاعبيه مزيداً من الثقة والانسجام، خصوصاً أن الفريق أظهر تحسناً في قدرته على استثمار الفرص الهجومية، لكنه لا يزال مطالباً بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقباله هدفين أمام الحزم. ويعوّل الفتح على مجموعة من الأسماء البارزة، يتقدمها الحارس أدريان شيمبر، والمدافع المغربي مروان سعدان، وزايدو يوسف، الدولي السلوفاكي لوكاس هراسلين، إلى جانب مراد باتنا. وفي المقابل، يدخل الخليج المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حقق انتصاره الأول هذا الموسم على حساب الفيحاء بهدفين دون مقابل، ليرفع رصيده إلى تسع نقاط ويتقدم إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب. وجاء الفوز ليضع حداً لسلسلة طويلة من التعادلات، إذ خرج الخليج بنتيجة التعادل في ست مباريات. ويأمل البرتغالي جوزيه غوميز، مدرب الخليج، أن يكون الانتصار على الفيحاء بداية لمرحلة جديدة، يتحول خلالها فريقه من الاكتفاء بحصد نقطة واحدة إلى المنافسة بصورة أكثر فاعلية على النقاط الثلاث. وتحمل المواجهة خصوصية للمدرب البرتغالي، الذي يعود لملاقاة فريقه السابق الفتح للمرة الأولى منذ رحيله عنه بنهاية الموسم الماضي، في لقاء سيكون فيه على دراية بإمكانات عدد من لاعبي أصحاب الأرض، وإن تغير الجهاز الفني للفريق منذ مغادرته. ويمنح هذا العامل المباراة بعداً إضافياً، خصوصاً أن غوميز يعرف أجواء الفتح وطبيعة المنافسة على أرضه، بينما يسعى السلامي إلى إثبات قدرة فريقه على مواصلة التحسن أمام مدرب سبق له الإشراف على الفريق. ويتسلح الخليج بعدد من العناصر الهجومية المميزة، يتقدمها النرويجي جوشوا كينغ، الذي استعاد حسه التهديفي في الجولة الماضية، إلى جانب صالح العمري والغاني موسى بارو. وفي الوقت الذي يتطلع فيه الفتح إلى تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي ينعش آماله في مغادرة المراكز المتأخرة، يبحث الخليج عن تأكيد صحوته والتقدم خطوة إضافية في جدول الترتيب، بعدما نجح أخيراً في تجاوز حاجز التعادلات.

المصدر: الشرق الأوسط