ضربة عسكرية ولكن محدودة
توقعت أوساط دبلوماسية، خلال نقاشات مع عدد من المراجع اللبنانية، أن تشهد المرحلة المقبلة ضربة عسكرية أميركية سريعة ضد إيران، من دون أن تتطور بالضرورة إلى حرب شاملة في المنطقة. Advertisement وبحسب هذه الأوساط، فإن الضربة المحتملة قد تكون كبيرة من حيث حجم القوة النارية ونوعية الأسلحة المستخدمة، لكنها قد تشكل في الوقت نفسه الضربة الختامية للمواجهة، بدلاً من أن تكون بداية لحرب طويلة. وأشارت الأوساط إلى أن التقديرات المتداولة لا تستبعد تصعيداً عسكرياً واسعاً خلال فترة زمنية قصيرة، على أن يبقى الهدف منه فرض معادلات جديدة، من دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة يصعب ضبط تداعياتها على المنطقة بأكملها.
المصدر: لبنان 24