شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حوار القاهرة بلا نتائج: ما هو شرط فتح لحماس قبل بحث المصالحة..؟

حوار القاهرة بلا نتائج: ما هو شرط فتح لحماس قبل بحث المصالحة..؟

أعلنت مصادر فلسطينية الأحد 18 أكتوبر 2026 انتهاء الجولة الأولى من الحوار بين فتح وحماس في القاهرة دون نتائج. وأوضحت المصادر أنه من المقرر استئناف الحوار بعد الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر. يأتي ذلك وسط اشتراط حركة فتح توقيع المكتب السياسي لحماس على النقاط السبع التي طرحها محمود عباس، ورفضها أن تبحث مسألة تمثيل الحركة في منظمة التحرير والمجلس الوطني قبل التوافق على هذه النقاط. وأكدت حركة فتح أن الحوار كان إيجابياً جداً فيما أعلنت حركة حماس موافقتها على استمرار اللقاءات لمعالجة الخلافات الوطنية، حيث اتفق الطرفان على المضي نحو مؤتمر حوار وطني شامل برعاية مصرية. وتشمل النقاط السبع التي طرحتها فتح: إنهاء مفرزات الانقسام في قطاع غزة، والالتزام بنظام وقانون وسلاح شرعي واحد، والالتزام بمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، واعتماد المقاومة الشعبية السلمية، والالتزام بحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، وتشكيل حكومة تكنوقراط بقرار من الرئيس محمود عباس تتولى إدارة الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، إلى جانب حصر مسؤولية المفاوضات السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية. وعقدت هذه الجولة بعد أيام من توافق الفصائل على تأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في نوفمبر المقبل، بهدف إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي حيث سبقتها سلسلة من اللقاءات التمهيدية التي عُقدت في الأسبوع الأول من أكتوبر 2026، اجتمع خلالها ممثلون عن حركات فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتواقفوا على تأجيل الانتخابات التشريعية. وكان رئيس السلطة محمود عباس أصدر في العاشر من أكتوبر مرسوماً حدد بموجبه الحادي عشر من سبتمبر 2027 موعداً جديداً للانتخابات التشريعية والرئاسية معاً. وبحسب المصادر، رفضت فتح بحث تمثيل حركة حماس في منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني قبل حسم موقفها من النقاط السبع، فيما أكدت القاهرة أهمية التوصل أولًا إلى تفاهم بين الحركتين قبل الانتقال إلى حوار وطني أوسع يضم بقية الفصائل الفلسطينية. ومن المتوقع استئناف الحوار بعد انتخابات الكنيست في دولة الاحتلال الإسرائيلي المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعد مقترح تقدمت به حركة حماس لتأجيل الجولة التالية إلى ما بعد الانتخابات. وفي الوقت نفسه، كانت حركة حماس قد أعلنت أن الفصائل المشاركة في لقاءات القاهرة اتفقت على مواصلة الحوار الوطني إلى حين التوصل إلى تفاهمات مشتركة بشأن القضايا العالقة، بما يشمل إعادة بناء منظمة التحرير وإصلاح مؤسساتها وإجراء الانتخابات. ويكشف تعثر الجولة الأولى استمرار الفجوة بين فتح وحماس بشأن المرجعية السياسية وشكل النظام الفلسطيني ومستقبل منظمة التحرير وسلاح الفصائل، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حوار وطني شامل يتجاوز التفاهمات الثنائية ويضم مختلف القوى الفلسطينية.      

المصدر: فلسطين اليوم