شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حماية المناطق الساحلية من تغير المناخ.. حلول مستدامة على أجندة أسبوع القاهرة للمياه

حماية المناطق الساحلية من تغير المناخ.. حلول مستدامة على أجندة أسبوع القاهرة للمياه

تحتل حماية المناطق الساحلية وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية مكانة رئيسية ضمن أجندة أسبوع القاهرة التاسع للمياه، المقرر عقده خلال الفترة من 25 إلى 29 أكتوبر 2026، من خلال محور يركز على تطوير حلول مستدامة لإدارة الموارد المائية والمناطق الساحلية، والتعامل مع المخاطر التي تهدد المجتمعات والمنشآت والنظم البيئية. وتكتسب القضية أهمية خاصة في ظل تعرض المناطق الساحلية لمجموعة من المخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية، من بينها ارتفاع مستوى سطح البحر، والتآكل الساحلي، والفيضانات، والتغيرات التي قد تطرأ على النظم البيئية الساحلية. وتختلف درجة التعرض لهذه المخاطر من منطقة إلى أخرى، وفقًا لطبيعة الساحل والخصائص الجغرافية ومستوى الحماية والبنية التحتية القائمة. ويركز المحور الثالث لأسبوع القاهرة للمياه على تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الإدارة المستدامة للموارد المائية والمناطق الساحلية، بما يفتح المجال لمناقشة الحلول الفنية والتخطيطية التي يمكن أن تساعد على الحد من المخاطر وتحسين جاهزية المناطق المعرضة للتأثر بالظواهر المناخية. وتشمل مسارات التعامل مع هذه التحديات تحسين نظم الرصد وجمع البيانات، وتطوير التقييمات العلمية للمخاطر، ودمج الاعتبارات المناخية في تخطيط المشروعات الساحلية، إلى جانب دراسة الحلول القائمة على الطبيعة حيثما تكون مناسبة، وتعزيز حماية النظم البيئية التي تسهم في دعم قدرة المناطق الساحلية على مواجهة التغيرات. كما ترتبط إدارة المناطق الساحلية بإدارة الموارد المائية بصورة متكاملة، خاصة في المناطق التي تتعرض لضغوط ناتجة عن تداخل الأنشطة العمرانية والزراعية والسياحية، أو التي تواجه تحديات تتعلق بجودة المياه والموارد الجوفية. ويتطلب التعامل مع هذه القضايا تنسيقًا بين الجهات المعنية بالمياه والبيئة والتخطيط العمراني، إلى جانب الاستفادة من البحث العلمي والتكنولوجيا في تحديد أولويات التدخل. وتبرز أهمية التكيف المناخي كذلك في تطوير خطط الاستعداد للمخاطر، وتحديث البنية التحتية وفقًا للتقييمات الفنية، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساعد على تقليل الأضرار المحتملة ورفع كفاءة الاستجابة للأحداث المتطرفة. ويظل اختيار الحلول المناسبة مرتبطًا بخصائص كل منطقة، وتقييم تكلفتها وأثرها البيئي والاجتماعي على المدى الطويل. ويتيح أسبوع القاهرة التاسع للمياه منصة لتبادل الخبرات بشأن هذه الملفات، ومناقشة سبل دمج إدارة الموارد المائية مع التخطيط الساحلي والتكيف المناخي، بما يدعم حماية المناطق المعرضة للمخاطر، ويعزز استدامة الموارد الطبيعية والبنية التحتية في مواجهة التحديات المستقبلية.

المصدر: اليوم السابع