شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز في صنعاء تعلن النفير العام دعما لعملية «فجر اليمن»

قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز في صنعاء تعلن النفير العام دعما لعملية «فجر اليمن»

دعت قبائل الحيمتين وبني مطر وحراز بمحافظة صنعاء إلى تعبئة قبلية أوسع لمساندة القوات الحكومية اليمنية في عملية «فجر اليمن»، معلنة النفير العام ومطالبة بإسناد الجبهات بالمال والرجال والسلاح، في تحرك يستهدف حشد الدعم الشعبي والقبلي للعملية العسكرية التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إطلاقها لاستعادة مؤسسات الدولة والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وجاء الموقف خلال تجمع قبلي مسلح، أكد المشاركون فيه دعمهم للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمقاومة الشعبية، ودعوا القبائل اليمنية في المناطق الخاضعة للحكومة المعترف بها دوليا إلى إعلان التعبئة وتعزيز الاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ». وفي المقابل، وجه التجمع نداء إلى السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين لعدم الانخراط في حملات التجنيد التي تنفذها الجماعة، كما دعا المقاتلين المنضمين إلى صفوفها إلى الاستفادة من قرارات العفو العام والعودة إلى المناطق الخاضعة للحكومة. وربط البيان الصادر عن التجمع القبلي التعبئة القبلية بالأهداف المعلنة لعملية «فجر اليمن»، التي تشمل استعادة مؤسسات الدولة، وإعادة صرف الرواتب، وتحسين الخدمات العامة، وحماية حقوق المواطنين، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام في البلاد. وأكدت القبائل المشاركة دعمها للحكومة اليمنية، مشددة على أهمية استمرار المساندة السياسية والعسكرية السعودية لاستعادة مؤسسات الدولة وترسيخ النظام الجمهوري. كما أدانت الهجمات التي يشنها الحوثيون ضد السعودية، معتبرة أنها تهدد الأمن الإقليمي والمصالح الحيوية في المنطقة. وامتد بيان القبائل إلى البعد الإقليمي للصراع، إذ اعتبر المشاركون أن مشروع الحوثيين يمثل تهديدا للملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات البحرية للتجارة العالمية. ويأتي إعلان النفير في ظل استمرار الانقسام بين المناطق الخاضعة للحكومة اليمنية وتلك التي يسيطر عليها الحوثيون، وتصاعد الخطاب السياسي والعسكري بين الطرفين. ويعكس البيان مساعي القوى والقبائل المؤيدة للحكومة إلى توسيع نطاق التأييد الشعبي والقبلي لعملية «فجر اليمن»، بينما يظل مسار العمليات العسكرية وموازين القوى الميدانية من العوامل المؤثرة في تطورات الأزمة.

المصدر: عاجل