رفضت الاستقرار في اليابان.. رانيا يوسف: لا أملك الوقت للتعرف عليها!
كشفت الفنانة رانيا يوسف تفاصيل ومحطات غير معروفة من حياتها قبل الشهرة، متحدثةً عن تجربتها في العمل مضيفة طيران لعدة سنوات، إلى جانب دراستها الجامعية وعملها في عروض الأزياء وبداياتها الفنية. وخلال ظهورها في بودكاست، أوضحت أنها التحقت بالعمل في مجال الطيران بدافع حب السفر واكتشاف ثقافات جديدة، مشيرة إلى أن أسرتها لم تكن على علم بالأمر إلا قبل أيام قليلة من أول رحلة لها بعد قبولها بالوظيفة. واستعادت موقفاً طريفاً حدث معها أثناء إحدى الرحلات الجوية إلى بلجيكا، عندما فوجئ أحد الركاب بأن المضيفة التي تخدمه على متن الطائرة هي نفسها الفنانة التي ظهرت على غلاف مجلة كان يتصفحها خلال الرحلة. وكشفت رانيا يوسف أنها أنهت عملها في الطيران بعد اتساع فرصها الفنية، مفضلةً التفرغ للتمثيل بعد سنوات من التوفيق بين الدراسة والعمل وعروض الأزياء. كما تحدثت عن مشاركتها في فيلم ياباني عام 1999، مؤكدة أنها تلقت عرضاً لمواصلة مشوارها الفني في اليابان عقب الترويج للعمل هناك، إلا أنها قررت العودة إلى مصر واختارت الاستقرار وتكوين أسرة بدلاً من خوض تجربة فنية طويلة خارج البلاد. وفي سياق آخر، نفت رانيا يوسف ما تردد حول تحميلها الفنانة نادية الجندي مسؤولية أزمتها السابقة مع المنتج محمد مختار، مؤكدة أنها لم تدلِ بمثل هذه التصريحات. وقالت إنها لا تربطها بنادية الجندي علاقة شخصية ولم يجمعهما أي عمل فني، مضيفة: «لم أقل يوماً إنها كانت السبب في أزمتي مع محمد مختار، فأنا لا أعرفها على المستوى الشخصي، كما أنني لا أملك الوقت للتعرف عليها». وشددت على رفضها الزج بأسماء فنانين آخرين في أي خلافات شخصية لا علاقة لهم بها، مؤكدة حرصها على عدم تحميل الآخرين مسؤولية أزمات لم يكونوا طرفاً فيها.
المصدر: عكاظ