"أمننا واحد".. مجلس الدفاع الوطني المصري يعلن تضامنه مع السعودية ويقرر دعمها في مواجهة التهديدات الحوثية
أعلن مجلس الدفاع الوطني المصري، الأحد، تضامنه الكامل مع السعودية، وقرر تقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران. وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية إن المجلس، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استعرض خلال اجتماع عقده بقصر الاتحادية التطورات الإقليمية الراهنة، مؤكداً ارتباط الأمن القومي السعودي بالأمن القومي المصري والعربي. وأضاف أن المجلس شدد على دعم أمن السعودية واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية، كما قرر مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتسوية أزمات المنطقة سلمياً. وكان السيسي قال، السبت، إن مصر "لن تسمح بالمساس بأمن السعودية"، وإنها ستنفذ أي إجراء لحماية المملكة والدفاع عنها، وفقاً لتوجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.نص البيان: المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية: ·ترأس السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم بقصر الاتحادية، اجتماع مجلس الدفاع الوطني، بحضور السادة: رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ووزراء الداخلية والمالية والخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ورئيس المخابرات العامة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ورئيس هيئة الاستخبارات العسكرية، وذلك بحضور أمين عام مجلس الدفاع الوطني. وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مجلس الدفاع الوطني استعرض مجمل التطورات الإقليمية الراهنة، وما تشهده المنطقة من تطورات خطيرة، ولا سيما في ظل تصاعد الاعتداءات المرفوضة التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية الشقيقة، وقرر بناء على ذلك ما يلي: ١- الوقوف التام والتضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، انطلاقا من العلاقات التاريخية والوشائج المتينة التي تربط بين شعبي البلدين الشقيقين باعتبارهما قلب الامة العربية، وإيمانًا بارتباط الامن القومي السعودي بالامن القومي المصري والعربي.٢- تقديم كافة أشكال الدعم اللازمة والممكنة للمملكة العربية السعودية الشقيقة للدفاع عن أمنها واستقرارها، وصون مقدراتها وسلامة أراضيها والمقدسات الإسلامية.٣- مواصلة وتكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية المبذولة، بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، بما يسهم في خفض التصعيد في الاقليم برمته وتسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة سلمياً.
المصدر: المصدر أونلاين