تداول مؤشرات الأسهم الأمريكية يمتد إلى عطلة نهاية الأسبوع
أعلنت شركة «فوركس دوت كوم» (FOREX.com)، المملوكة بالكامل لمجموعة «ستون إكس» (StoneX) المدرجة في بورصة ناسداك، توسيع خدمات التداول خلال عطلة نهاية الأسبوع، عبر إطلاق منتجين جديدين لعقود الفروقات على مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك 100»، بما يتيح للعملاء التداول على تحركات سوق الأسهم الأمريكية يومي السبت والأحد، إلى جانب ساعات التداول المعتادة خلال الأسبوع.ويستهدف إطلاق المنتجين، اللذين يحملان اسمي «يو إس إس آند بي 500 سبعة أيام» و«يو إس تيك 100 سبعة أيام»، إتاحة فرص أوسع للمتداولين للتفاعل مع التطورات الاقتصادية والجيوسياسية التي قد تؤثر في الأسواق خارج أيام التداول التقليدية، والاستفادة من تحركات الأسعار المرتبطة بالمؤشرات الرئيسية قبل استئناف التداولات الاعتيادية.وقالت رزان هلال، محللة الأسواق لدى «فوركس دوت كوم»: إن التطورات التي تشهدها عطلة نهاية الأسبوع قد تغير التوقعات بشأن سوق الأسهم الأمريكية قبل استئناف التداول، مشيرة إلى أن التصعيد الجيوسياسي والتغيرات غير المتوقعة في السياسات الاقتصادية والتحولات في توقعات النمو والتضخم قد تؤثر سريعاً في معنويات المستثمرين.وأضافت أن تداول عقود الفروقات على مؤشرات السوق الواسعة خلال عطلة نهاية الأسبوع يوفر وسيلة إضافية للمتداولين لإدارة انكشافهم على مخاطر السوق، بدلاً من الاقتصار على أسهم شركات بعينها.ويتيح المنتج الأول التداول على تحركات أسعار الأسهم الأمريكية الكبرى التي يشملها مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، بينما يوفر الثاني فرصة للتداول على تحركات قطاع التكنولوجيا من خلال مؤشر «ناسداك 100». ويتوفر المنتجان عبر منصة الشركة كسوقين مستقلين عن منتجات عقود الفروقات على المؤشرات المتاحة حالياً.ويبدأ التداول في المنتجين الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت العالمي المنسق يوم السبت، ويستمر خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع توقف لمدة ساعة يوم الأحد من التاسعة إلى العاشرة مساءً بالتوقيت العالمي المنسق، قبل استئناف التسعير خلال أيام التداول المعتادة.ويأتي الإطلاق امتداداً لتوسع الشركة في خدمات التداول خارج الساعات التقليدية خلال العام الجاري، إذ سبق أن أتاحت تداول الذهب خلال عطلة نهاية الأسبوع عبر منتج «إكس إيه يو/دولار سبعة أيام»، كما وسعت تداول عقود الفروقات على أكثر من 100 سهم أمريكي على مدار 24 ساعة يومياً، خمسة أيام أسبوعياً.وأكدت هلال أن مؤشرات الأسهم تعكس توقعات المستثمرين بشأن الاقتصاد الكلي بصورة أوسع، ما يتيح بناء مراكز تداول وفق الرؤية العامة لاتجاه السوق، خصوصاً عندما ترتبط تحركاته بعوامل اقتصادية أو جيوسياسية أو قرارات السياسة العامة.وتنطوي عقود الفروقات والمنتجات المالية ذات الرافعة على مخاطر مرتفعة، وقد تتجاوز الخسائر قيمة الإيداعات، ولا تناسب هذه المنتجات جميع المستثمرين. كما أن عقود الفروقات غير متاحة للمقيمين في الولايات المتحدة.
المصدر: البيان