شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"القوى الوطنية والإسلامية" تُدين جرائم المستوطنين وتُشدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية

"القوى الوطنية والإسلامية" تُدين جرائم المستوطنين وتُشدد على ضرورة الوحدة الفلسطينية

أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، الجرائم المتصاعدة من قبل الاحتلال في القدس وغزة وجرائم المستوطنين وحرمان المزارعين من موسم جني الزيتون بالضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تثني شعبنا عن مواصلة النضال بكل السبل. وشددت اللجنة في بيان صحفي على ضرورة الوحدة وإنهاء الانقسام ووحدة الموقف الوطني في مواجهة الاحتلال، مضيفة أن هناك تجاوز واضح للاحتلال لما تم الاتفاق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار الذي مر عليه عام كامل دون التزام من قبل الاحتلال حيث يصر على انتهاك بنود وقف إطلاق النار ويستمر في القتل وإعاقة انتقال الحكم إلى اللجنة الإدارية ويعرقل آليات المراقبة لوقف إطلاق النار المتفق عليها ويعطل دخول قوات الاستقرار الدولية. وقالت إن الاحتلال يمعن في التصعيد والقتل اليومي وتوسيع مناطق سيطرته والضغط على المواطنين عبر سياسات الحصار التي تشارك فيها فئة محدودة من التجار المحتكرين الذين باعوا ضميرهم الوطني وربطوا مصالحهم مع الاحتلال وتحولوا إلى أدوات لحصار شعبنا واستغلال حاجاته المعيشية للتربح الفاحش والكسب غير المشروع. كما أدانت بشدة للسياسات التي تتبعها إدارات بعض البنوك في تجميد وإغلاق حسابات المواطنين بدون وجه حق، وطالبت سلطة النقد الفلسطينية والحكومة بالعمل على رفع القيود المفروضة على الحسابات البنكية ومراعاة الظروف الطارئة التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة بما لا يتعارض مع الأنظمة والقوانين. واستذكرت السنوية الثانية لاستشهاد القائد الوطني الكبير/ يحيى السنوار مشيدة بصلابته وتضحياته. وقالت: "اليوم هو ذكرى عملية اغتيال الوزير المتطرف "رحبعام زئيفي" كرد طبيعي على جريمة اغتيال القائد الوطني أبو علي مصطفى وقادة العمل الوطني والإسلامي. ووجهت، التحية للأسرى الأبطال وفي مقدمتهم القائد الوطني أحمد سعدات وجميع إخوانه ورفاقه من قادة الحركة الوطنية الأسيرة، كما وجهت التحية لجماهير شعبنا الصامد في وجه الإبادة والتهجير وسياسات العدوان والاستيطان.

المصدر: فلسطين اليوم