هجمات سيبرانية تضرب أنظمة التبريد في فرنسا وهولندا.. ماذا فعلت المتاجر؟
تعرضت سلاسل تجارية كبرى في كل من فرنسا وهولندا إلى هجمات سيبرانية ما عرض سلامة الأغذية للخطر بعد أن تعطلت أنظمة التبريد والتشغيل لدى هذه المتاجر والتي تخلص بعضها من المنتجات سريعة التلف. وبحسب صحيفة لاراثون الإسبانية، فإنَّ فرنسا وحدها تعرض داخلها نحو 700 متجر لمشكلات تتعلق بحفظ الأغذية وذلك على خلفية الهجوم السيبراني الذي ضرب أنظمة التشغيل الأساسية داخلها خاصةً الأنظمة التي تُستَخدم فى إدارة العمليات داخل المتاجر والمسؤولة عن وظائف التبريد. وأوضح تقرير «لاراثون»، أنَّ الواقعة أبرزت ما يمكن أن تتسبب فيه الهجمات السيبرانية لتتحول من أزمة تقنية إلى مشكلة تمس الأمن الغذائي والاقتصاد اليومي، خاصةً عندما تستهدف أنظمة تعتمد عليها قطاعات واسعة من المستهلكين. مخاطر الهجمات السيبرانية يمتد إلى تعطيل أنظمة التبريد والحياة اليومية للمستهلك وأفاد تقرير الصحيفة الإسبانية بأن تعطل أنظمة التبريد داخل المتاجر نتج عنه صعوبات فى الحفاظ على درجات الحرارة المناسبة لبعض المنتجات الغذائية، ما دفع بعض المتاجر إلى التخلص من أغذية لم تعد صالحة للبيع، ما يكشف عن جانب غير تقليدي من مخاطر الهجمات السيبرانية وأن اختراق الأنظمة الرقمية التي تدير المعدات والبنية التشغيلية قد يقود إلى عواقب تتجاوز الشاشات وأجهزة الكمبيوتر، لتصل إلى سلاسل الإمداد وتخزين الأغذية وحياة المستهلكين اليومية. فيما أن العمل داخل سلاسل المتاجر الكبرى بفرنسا ارتبك نتيجة اعتماد هذه المتاجر على أنظمة رقمية لمراقبة درجات الحرارة وإدارة المخزون وتشغيل المعدات، وبالتالي فإنَّ أي خلل في هذه الأنظمة يؤثر على سلامة الأغذية الطازجة والمجمدة التي تحتاج إلى ظروف تخزين محددة. فيما كشف تقرير الصحيفة الإسبانية عن أن الخسائر المحتملة نتيجة الهجمات الإلكترونية على أنظمة التشغيل بالمتاجر الفرنسية، لم يقتصر على المنتجات التي يتعين التخلص منها فحسب بل شمل أيضا تعطل العمليات التجارية وتكاليف الإصلاح واستعادة الأنظمة، وأثر على ثقة المستهلكين في قدرة المتاجر على ضمان سلامة المنتجات. دروس مستفادة للمتاجر المتضررة من الهجوم السيبراني على أنظمة تشغيلها فيما أفاد تقرير الصحيفة أن الحادثة ألقت الضوء على الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا ودخولها في تفاصيل الحياة اليومية العادية في أوروبا، نظرا لاعتماد المتاجر على أنظمة متصلة لإدارة عملياتها، ما يوسع نطاق الأضرار المحتملة عند تعرضها لهجمات إلكترونية. كما سلطت الحادثة الضوء على أهمية تأمين أنظمة التحكم والتشغيل، ووضع خطط بديلة تضمن استمرار مراقبة التبريد حتى في حالات تعطل الشبكات الرقمية، وكذلك الاستجابة السريعة لتقييم سلامة الأغذية. القرصنة الإلكترونية هجمات سيبرانية قرصنة إلكترونية الهجوم السيبراني هجوم سيبراني في فرنسا هجوم إلكتروني في إسبانيا الأمن السيبراني
المصدر: الوطن