عملية نحو صنعاء ومعارك في تعز.. إلى أين تتجه حرب اليمن؟
متابعة/المدى
تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين بعد أسبوعين من إطلاق عملية «فجر اليمن» الهادفة إلى استعادة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الجماعة، من دون تحقيق حسم واضح، فيما أعلنت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 230 ألف شخص منذ تجدد القتال.
ورأى وزير الإعلام اليمني السابق نصر طه مصطفى، في مقال تابعته (المدى)، أن سنوات الهدنة التي بدأت عام 2022 أتاحت للحوثيين إعادة تنظيم قواتهم وتطوير قدراتهم الصاروخية والطائرات المسيّرة، في مقابل انشغال مجلس القيادة الرئاسي بإعادة بناء مؤسسات الدولة ومساعي التسوية السياسية.
وقال مصطفى إن «خريطة الطريق» التي دعمتها السعودية وتبنتها الأمم المتحدة ظلت تراوح مكانها، قبل أن تتجمد عملياً عقب اندلاع حرب غزة في تشرين الأول 2023 وانخراط الحوثيين في هجمات البحر الأحمر.
وبحسب كاتب المقال، استفادت الجماعة خلال تلك الفترة من استمرار تشغيل مطار صنعاء وتخفيف القيود المفروضة على ميناء الحديدة لتعزيز قدراتها العسكرية. وتبقى هذه التقديرات منسوبة إلى الكاتب، ولم تتضمن المادة أدلة مستقلة للتحقق من جميع تفاصيلها.
وأشار مصطفى إلى أن التوتر تصاعد لاحقاً بين الحوثيين والسعودية والحكومة اليمنية، بالتزامن مع الحرب الأميركية الإيرانية، معتبراً أن الجماعة سعت إلى توسيع سيطرتها نحو ميناء المخا وباب المندب والساحل الغربي.
ميدانياً، أعلنت القوات الحكومية استعادة منطقة صنمات في مديرية المسراخ بمحافظة تعز، ونشرت مشاهد قالت إنها توثق استهداف مدفع تابع للحوثيين شمال غربي المحافظة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع إصابات إثر قصف استهدف منزلاً في مديرية سحار بمحافظة صعدة، من دون توافر حصيلة مستقلة أو تفاصيل إضافية عن مصدر القصف.
ودعت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي إلى إدانة هجمات الحوثيين على المنشآت الحكومية والأحياء السكنية ومساءلة المسؤولين عنها.
إنسانياً، أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن تجدد الصراع أدى إلى نزوح أكثر من 230 ألف شخص، مؤكدة أنها ستوفر المأوى الطارئ والمستلزمات المنزلية الأساسية لنحو 18 ألفاً و200 شخص في خمس محافظات.
The post عملية نحو صنعاء ومعارك في تعز.. إلى أين تتجه حرب اليمن؟ appeared first on جريدة المدى.
المصدر: المدى