تخريب متجر نادي ليل الفرنسي ونهب محتوياته
تعرض المتجر الرسمي لنادي ليل الفرنسي لأعمال تخريب ونهب، أول أمس السبت، على هامش المظاهرات المؤيدة لحراك طلاب الثانويات، وانهارت واجهته الزجاجية على أحد المارة فسقط أرضا وفقد وعيه. وأظهرت مقاطع مصورة الواجهة، وكانت متصدعة أصلا، وهي تسقط على رجل كان يمر بجوار المتجر، فسارع أحد الموجودين داخله إلى الخروج ورفع الزجاج عنه، لكنّ الرجل بقي ممددا على الأرض. وبحسب صور تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد المتجر واجهته بالكامل، فيما أظهرت مقاطع أخرى متظاهرين يرشقون الواجهة بمقذوفات في وقت سابق من اليوم. وقالت صحيفة ليكيب الفرنسية عن الحادث: “بينما كان آلاف المتظاهرين يسيرون يوم السبت في مدينة ليل، شأنهم شأن المتظاهرين في سائر أنحاء فرنسا، دعماً لحركة طلاب المدارس الثانوية، اندلعت أعمال عنف على هامش المسيرة. ففي مدينة ليل، اقتحم عدد من المتطاهرين مبنى البلدية لفترة وجيزة، في حين قام آخرون بنهب متجر “أبل” في وسط المدينة”، وتابعت ليكيب استعراض الأحداث: “كما تعرض متجر نادي ليل الواقع في الشارع القريب من محطة القطار في المدينة للتخريب والنهب أيضاً، وذلك قرابة الساعة السادسة مساءً. وتأتي هذه الأحداث في نفس اليوم الذي استضاف فيه ليل فريق بريست (مساء السبت)، ضمن الجولة السابعة من الدوري الفرنسي، وبعد أسابيع من التحركات التي ينظمها طلاب الثانويات في أنحاء فرنسا، وانضم إليها السبت متظاهرون من حركة “السترات الصفراء” ونقابات ومزارعون، احتجاجا على غلاء المعيشة. وعبّر عدد من الرياضيين عن تضامنهم مع الشباب، إذ أعلن نجم كرة السلة فيكتور ويمبانياما، المعروف بمواقفه من القضايا المجتمعية، دعمه للحراك، وأدان في الوقت نفسه أعمال العنف التي شهدتها عدة مدن، كما أعرب بطل الجودو تيدي رينر عن دعمه للشباب الراغبين في إسماع أصواتهم، وأبدت الموهبة الفرنسية في الجمباز إيلينا كولاس تضامنها مع الطلاب، بينما كان العداء جيمي غريسيي قد أبدى في البداية عدم فهمه للحراك قبل أن يوضح موقفه لاحقا. وكان المجلس الوطني للأخلاقيات في كرة القدم قد أصدر بيانا دعا فيه إلى “الحفاظ على حياد كرة القدم” إزاء الحراك الطلابي ورفض اللافتات السياسية في الملاعب، في حين أعلنت جماهير مرسيليا تضامنها مع الحراك خلال مباراة فريقها أمام أولمبياكوس.
المصدر: الشروق