شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

بالأرقام… هذه حصيلة أولية لمشاركة الأحزاب في المحليات

بالأرقام… هذه حصيلة أولية لمشاركة الأحزاب في المحليات

البناء بـ600 قائمة و”الأرندي” في 1200 بلدية و”الأفافاس” بـ165 قائمة بدأت أولى أرقام المشاركة الحزبية في الانتخابات المحلية المقبلة تتضح، مع الكشف عن إيداع حركة البناء الوطني 600 قائمة انتخابية عبر 61 ولاية، ودخول التجمع الوطني الديمقراطي المنافسة في 1200 بلدية، مقابل تسجيل جبهة القوى الاشتراكية حضورها بـ165 قائمة، في وقت لا تزال فيه تشكيلات سياسية أخرى تتحفظ عن إعلان حصيلتها، وفي مقدمتها جبهة التحرير الوطني، وسط حديث عن مشاركتها في نحو 1300 بلدية، دون تأكيد رسمي من قيادة الحزب. ويأتي هذا التحفظ في ظل مواصلة السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات دراسة ملفات المترشحين، وذلك مع تواصل إجراءات استخلاف المقصين والفصل في الطعون، حيث تصر تشكيلات سياسية على انتظار النتائج النهائية لهذه الإجراءات قبل الكشف عن العدد الفعلي للقوائم التي ستخوض بها الاستحقاق، خاصة مع استمرار المخاوف من سقوط قوائم إضافية في اللحظات الأخيرة، بما قد يغير حسابات المشاركة لدى بعض الأحزاب، حتى تلك التي تمكنت من تسجيل حضور واسع خلال مرحلة إيداع الملفات. ورغم هذا التريث، أظهرت معطيات أولية تحصلت عليها “الشروق” عن خريطة المشاركة الحزبية في المحليات المقبلة بالتقريب، سواء من حيث عدد القوائم المودعة أم نطاق انتشارها عبر البلديات والولايات، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية التي ستحدد الحصيلة النهائية لكل تشكيلة سياسية. وفي هذا السياق، كشف القيادي في حركة البناء الوطني السعيد نفيسي لـ”الشروق” عن تمكن الحركة من إيداع 600 قائمة انتخابية موزعة عبر 61 ولاية، وذلك في انتظار الأرقام النهائية، أي بعد صدور الطعون وإعلان سلطة الانتخابات عن النتائج . أما جبهة القوى الاشتراكية، فقد تمكنت من تسجيل حضورها عبر 165 قائمة انتخابية، تتركز أساسا في معاقل الحزب التقليدية، لاسيما ولايات الوسط، على غرار بجاية وتيزي وزو والبويرة. وفي هذا الصدد، أكد المكلف بالإعلام في جبهة القوى الاشتراكية، رشيد شايبي، لـ”الشروق”، أن الحزب اقتصر في مشاركته على الدوائر الانتخابية التي سبق له الحصول فيها على منتخبين، وهو ما أعفاه من إجراءات جمع استمارات التوقيعات، وسمح له بالتركيز على المناطق التي يمتلك فيها تمثيلا انتخابيا سابقا. وبالنسبة إلى حركة مجتمع السلم، فقد كشفت قيادتها عن تمكن حمس من إيداع قوائم انتخابية على مستوى نحو ثلث بلديات الوطن، إلى جانب المشاركة في نحو 56 مجلسا شعبيا ولائيا، مؤكدة أن عدد القوائم التي دخلت بها الحركة الاستحقاق الحالي يكاد يعادل حصيلة مشاركتها في الانتخابات المحلية لسنة 2021. غير أن هذه الحصيلة تبقى مرتبطة بمصير عدد من الملفات العالقة، إذ أكدت قيادة الحركة أن وضعية قوائمها في أربع ولايات لا تزال غير واضحة، من بينها سوق أهراس، ويتعلق الأمر بقوائم اعتمدت على جمع استمارات التوقيعات لاستيفاء شروط المشاركة، قبل أن تصطدم بإشكالات مرتبطة بآجال إيداع الملفات والمصادقة عليها. من جهته، كشف الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي في تصريحات سابقة عن دخول الحزب غمار المحليات في 1200 بلدية، ليكون بذلك من بين التشكيلات التي أعلنت عن حجم مشاركتها الأولية، بينما لا يزال حزب جبهة التحرير الوطني يتحفظ عن تقديم أرقام رسمية بشأن عدد القوائم التي أودعتها، رغم تداول معطيات عن تمكن الحزب من تسجيل حضوره في نحو 1300 بلدية، وهي حصيلة تبقى غير مؤكدة إلى غاية إعلانها من طرف قيادة التشكيلة السياسية. وتفسر هذه المعطيات استمرار تحفظ عدد من التشكيلات السياسية عن الإعلان عن الحصيلة النهائية لمشاركتها، إذ تبقى الأرقام المعلنة إلى حد الآن مرتبطة بمرحلة إيداع الملفات، في انتظار استكمال دراسة الترشحات والفصل في الطعون وطلبات الاستخلاف، قبل اتضاح الخريطة النهائية للحضور الحزبي في المجالس الشعبية البلدية والولائية التي ستشملها المنافسة الانتخابية المقبلة.

المصدر: الشروق