شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

تعليقا على احداث الأمس.. ماكرون يشن هجوما على من وصفهم بــ "المخربين"

تعليقا على احداث الأمس.. ماكرون يشن هجوما على من وصفهم بــ "المخربين"

وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد، انتقادات لاذعة لمن وصفهم بـ "المخربين"، قائلا إن "الجميع يشعرون بالغضب وبالخزي"، من أعمال العنف والشغب الواسعة التي شهدتها فرنسا. وقال في خطاب متلفز، تعليقا على أعمال العنف والشغب الواسعة التي شهدتها فرنسا: "نشعر جميعا بالغضب هذه الليلة، ونشعر بالخزي أيضا، لما شهدناه من كوارث في شوارعنا". وأضاف: "ما الذي يدور في أذهانهم؟ كيف يمكن للشعب الفرنسي أن يفعل هذا بفرنسا؟"، وتساءل: "لا شيء يبرر هذا"، موضحا أن "رئيس الوزراء سيرأس وحدة أزمة للتعامل مع التعويضات". وذكر: "يجب أن يدفعوا الثمن، رؤية شوارع مدننا تنهب بهذا الشكل أمر لا يطاق". وأكد ماكرون دعمه لأصحاب المتاجر والحرفيين المتضررين من أعمال النهب. كما صرح بأن "مئات الآلاف" من المتظاهرين لديهم "مطالب مشروعة"، وحث الناس على عدم الخلط بينهم وبين مثيري الشغب. وأفاد ماكرون بأن "المحافظين سيتخذون القرارات بالتنسيق مع رؤساء البلديات لحماية المدن والمباني العامة والمتاجر، بما في ذلك، عند الضرورة، حظر بعض التجمعات واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة". ودعا "الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والنقابات إلى إدانة العنف بشكل قاطع"، موضحا أن "البلاد بحاجة إلى النظام والهدوء، لا إلى تصعيد"، قائلا: "بلادنا تستحق انتخابات رئاسية نزيهة" ومناقشات "مع الأحزاب لا في الشوارع، عبر العنف". وتشهد فرنسا، أحد أكثر أيام الاضطرابات عنفا منذ سنوات، بعد أن تسببت الاحتجاجات على ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة في وفاة متظاهر وإصابة المئات من رجال الشرطة واعتقال الآلاف. وتحولت مظاهرات عمت فرنسا إلى أعمال شغب، إذ أضرمت النيران في مبنى بلدية ونهبت متاجر، واشتبكت جماعات مع الشرطة بمدن في أنحاء البلاد. ولقي أحد المتظاهرين حتفه إثر إصابته بسكتة قلبية خلال مظاهرات في باريس. وفي أنحاء فرنسا، ذكر وزير الداخلية أن الشرطة اعتقلت أكثر من ألفي شخص وأصيب أكثر من 600 من أفراد الشرطة.

المصدر: الشروق