توثيق التجربة الخيرية الكويتية... رسالة للأجيال وترسيخ للوحدة الوطنية
- إشادة بالرعاية الحكومية ومساهمات القطاع الخاص في دعم العمل الخيري - المخيال: الجمعيات والمبرات شريك أساسي في تعزيز الوحدة الوطنية - العتيبي: عطاء الكويت الإنساني مستمر من دون منٍّ أو انتظار مقابل - البغلي: الكتاب يوثق دور القطاع الخيري وينقل قيم التطوع للأجيال - الخرافي: الوحدة الوطنية تتطلب ممارسة فعلية ومبادرات ملموسة أكد مسؤولون وشخصيات خيرية أهمية الدور الذي تؤديه الجمعيات والمبرات الخيرية في دولة الكويت في تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ قيم التكافل والتلاحم المجتمعي، مشددين على ضرورة توثيق التجربة الكويتية في العمل الخيري والإنساني ونقلها إلى الأجيال القادمة، بما يعكس أصالة المجتمع وتاريخه في العطاء.جاء ذلك خلال حفل تدشين وإهداء كتاب «العمل الخيري والوحدة الوطنية»، الذي نظمته مبرة السيدة نفيسة الخيرية، مساء السبت، في قاعة إبراهيم طاهر البغلي للمناسبات بمنطقة الرميثية، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجمعيات والمبرات الخيرية، في مبادرة تستهدف إبراز العلاقة الوثيقة بين العمل الإنساني والهوية الوطنية، وتوثيق الجهود الخيرية الكويتية.وقال مدير إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات في وزارة الشؤون عبدالمحسن المخيال، على هامش الفعالية إن الجمعيات والمبرات الخيرية تمثل شريكاً أساسياً في تعزيز الوحدة الوطنية واللحمة المجتمعية، من خلال تعاونها وتكاتفها في مختلف مجالات العمل الخيري، بما يتوافق مع القوانين والمراسيم المنظمة لهذا القطاع. منذ 10 دقائق منذ 10 دقائق وأشاد المخيال بـ«مبادرة العم إبراهيم طاهر البغلي ورعايته للاحتفال»، مثمناً إسهاماته في أعمال الخير والإحسان، ومؤكداً أن إصدار كتاب يوثق للأعمال الخيرية يمثل خطوة مهمة في حفظ الجهود التي تبذلها الجمعيات والمبرات الخيرية في البلاد، وإبراز دورها المجتمعي والإنساني.رسالة ساميةمن جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة مبرة السيدة نفيسة الخيرية إبراهيم طاهر البغلي، في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب رئيس مجلس الإدارة مرتضى الجدي، أن العمل الخيري رسالة إنسانية سامية وقيمة وطنية أصيلة، تسهم في تعزيز التلاحم المجتمعي وترسيخ الوحدة الوطنية.وقال إن الكويت تمثل نموذجاً مشرفاً في العمل الخيري والإنساني، بفضل توجيهات قيادتها وعطاء أهلها ومبادرات مؤسساتها التي امتدت إلى المحتاجين داخل البلاد وخارجها، انطلاقاً من قيم الرحمة والتكافل والتسامح.وأوضح أن العمل الخيري يعزز المسؤولية المشتركة والمحبة والتعاون والانتماء للوطن، مؤكداً أن تضافر جهود الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الحكومية والخاصة يدعم الاستقرار.وأشار إلى أن إصدار الكتاب يوثق دور القطاع الخيري في العمل الوطني والإنساني، ويدعم الجهود الحكومية، وينقل قيم التطوع وخدمة الوطن للأجيال القادمة.وثمّن دعم وزيرة الشؤون الدكتورة أمثال الحويلة للمبرات والجمعيات الخيرية، مشيداً بجهود العاملين في العمل الخيري والإنساني والتطوعي وكل من أسهم في إعداد الكتاب وإنجازه.اعتزازبدوره، أكد رئيس اتحاد الجمعيات والمبرات الخيرية سعد العتيبي، أن العمل الخيري يجسد الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي، مشيراً إلى اعتزاز الكويت بإرثها الإنساني ومسيرتها في العطاء، من دون منٍّ أو انتظار مقابل، انطلاقاً من القيم التي رسخها أهلها عبر الأجيال.وأشاد العتيبي بالرعاية الحكومية للعمل الخيري ودعمه، من خلال وزارات الشؤون والإعلام والخارجية، إلى جانب الوزارات والمؤسسات الحكومية، ومساهمات القطاع الخاص ورجال الأعمال وسيدات الأعمال.واستشهد بنماذج التعاون بين الجمعيات والمبرات الخيرية، ومنها فعالية أقيمت خلال شهر رمضان قبل نحو عامين، بمشاركة جهات خيرية لتكريم وإسعاد 600 يتيم داخل الكويت.وأوضح أن المبادرة شاركت فيها مبرات الأواصر والسيدة نفيسة والكناني ودشتي وخليفة وإبراهيم طاهر البغلي الخيرية، إلى جانب جهات أخرى، بما يعكس قدرة المؤسسات الخيرية على توحيد جهودها لخدمة المستحقين وتعزيز التكافل والتراحم.تجاربمن جهته، شدد رئيس مجلس إدارة مبرة الآل والأصحاب الكويتية الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي، على أهمية توثيق المبادرات الخيرية والإنسانية وإبراز تجاربها، بما يحفظ إرث البلاد في العطاء، ويتيح للأجيال المقبلة التعرف على جهود أهل الكويت ومؤسساتهم الخيرية.وأشار إلى أن اختيار اسم السيدة نفيسة للمبرة يحمل دلالات إنسانية واجتماعية، لارتباطه بمكانة تحظى بالتقدير والمحبة، بما يعزز التقارب والتلاقي بين أفراد المجتمع.وأكد أن العلاقة بين العمل الخيري والوحدة الوطنية ينبغي أن تتجاوز الخطاب النظري إلى الممارسة والمبادرات الملموسة، معتبراً أن الكتاب يوثق وقائع الندوة ورسالتها في إبراز دور العمل الخيري في تعزيز اللحمة الوطنية.وأشاد بجهود مبرة السيدة نفيسة الخيرية ومبرة إبراهيم طاهر البغلي في تنظيم المبادرة وإصدار الكتاب، مثمناً الاهتمام الإعلامي والتوثيقي المصاحب للفعالية.ولفت إلى أهمية تشجيع الجمعيات والمبرات على توثيق أنشطتها وتجاربها وإبراز مبادراتها الإنسانية، بما يعزز معرفة المجتمع بالعمل الخيري ويحفظ تجاربه في الذاكرة الوطنية.
المصدر: الرأي