شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

يسرا ترقص بعفوية مع شيف أحد المطاعم على هامش مهرجان الجونة

يسرا ترقص بعفوية مع شيف أحد المطاعم على هامش مهرجان الجونة

خطفت النجمة الكبيرة يسرا برقصة عفوية مفعمة بالحيوية والشباب على إيقاع أغنيتها الشهيرة "3 دقات" في أحد المطاعم، على هامش مشاركتها في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

وبعيداً عن بروتوكولات السجادة الحمراء الصارمة والفساتين الرسمية المقيدة، أطلت النجمة أمام الكاميرا بروح شبابية منطلقة في إحدى السهرات المليئة بالحضور، إذ أظهر المقطع المصور يسرا وهي تندمج تماماً مع الإيقاعات الموسيقية، مؤدية حركات راقصة مليئة بالحيوية والمرح وسط تصفيق حار وتفاعل استثنائي من المحيطين بها، لتختتم المقطع بتوجيه قبلة دافئة لعدسة الكاميرا ورفع إبهامها في إشارة إعجاب تؤكد مدى استمتاعها الخالص بتلك اللحظة.

View this post on Instagram

A post shared by Ahmed Abdoallah (Polla) (@ahmedabdoallah.7777)


إشادة بـ إلهام شاهين: تضحية من أجل السينما

وفي وقت سابق خلال مشاركتها في ندوة "البطولة النسائية في ميزان شباك التذاكر"، فتحت يسرا خزانة أسرارها لتستعرض جوانب من مسيرتها الفنية، وتسلط الضوء على تضحيات صناع السينما، في حوار اتسم بالشفافية والجرأة.

لم تفوت يسرا فرصة الندوة دون توجيه تحية إجلال لرفيقة دربها النجمة إلهام شاهين، مشيدة بشغفها الاستثنائي الذي يتجاوز حدود التمثيل ليصل إلى الإنتاج. وكشفت يسرا عن تضحية كبيرة قدمتها زميلتها قائلة: "إلهام شاهين قامت برهن منزلها لتتمكن من استكمال إنتاج أحد أفلامها، وهو تصرف لم يقدم عليه أي شخص منا".

وأضافت أن إلهام فنانة قوية وجريئة، تستحق مكانتها كواحدة من أعظم ممثلات السينما المصرية، نظراً لرفضها الاستسلام للأزمات المادية وإصرارها على خروج مشاريعها الفنية إلى النور.

View this post on Instagram

A post shared by النهار - مصر (@annahar_egypt)


عصر السوشيال ميديا وأزمة "الجرأة"

وبانتقال الحديث إلى التحديات المعاصرة، وجهت يسرا نقداً لاذعاً للمناخ الحالي الذي تفرضه منصات التواصل الاجتماعي، والذي بات يحد من حرية الإبداع. وأوضحت قائلة: "في الماضي لم نكن نخشى الجرأة، أما اليوم، فبات الممثل يحسب ألف حساب لأي مشهد يقدمه، نظراً لحجم الهجوم والتشكيك في القدرات عبر السوشيال ميديا".

واستعارت يسرا مقولة للنجمة منى زكي لتؤكد موقفها: "يا جماعة نحن نمثل، وهذه هي مهنتنا". واستنكرت التناقض المجتمعي في التعامل مع حرية المرأة، مضيفة: "اليوم، ورغم مساحة الحرية الممنوحة للمرأة، إلا أن كل تصرفاتها تظل محسوبة عليها وتخضع للرقابة. نحن في عام 2026، ففيمَ تتحدثون؟". وشددت على ضرورة الفصل التام بين الشخصيات الدرامية والحياة الشخصية للممثلة.

يسرا وليلى علوي في الندوة (إنستغرام)


رائحة الموت على منصة الإعدام

وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً خلال الندوة، عادت يسرا بذاكرتها إلى كواليس فيلمها الشهير "امرأة آيلة للسقوط"، وتحديداً مشهد تنفيذ حكم الإعدام. وكشفت أنها، ومن منطلق حرصها على ميزانية الفيلم، رفضت بناء ديكور خاص للمشهد وقررت تصويره في الموقع الحقيقي.

ووصفت تلك اللحظة القاسية قائلة: "إنها أصعب لحظة في حياتي؛ وأنا أقف على منصة الإعدام، شعرت بأنني أشم رائحة الموت". وروت تفاصيل مرعبة عن حوارها مع "عشماوي" الحقيقي الذي نفذ المشهد، حيث توسلت إليه ألا يشد الحبل بقوة لتجنب وقوع كارثة، ليطمئنها بأنه أحضر حبلاً جديداً كلياً. وختمت هذه الذكرى بقولها: "عقب انتهاء المشهد، خرجت أحمد الله على كل نعمة منحنا إياها، فاللحظة كانت مرعبة تفوق الوصف".

View this post on Instagram

A post shared by النهار - مصر (@annahar_egypt)


الفن الخالد يغلب الإفلاس


وأكدت يسرا أن العمل الفني الحقيقي يبقى خالداً مهما كلف صناعه من خسائر، مستشهدة بالمنتجة الرائدة آسيا داغر التي أخبرها المخرج يوسف شاهين أنها أفلست بسبب إنتاج التحفة السينمائية "الناصر صلاح الدين". وأوضحت يسرا بكلمات مؤثرة: "العمل الفني العظيم يخلد في التاريخ، سواء بقينا نحن أم رحلنا، هذا النوع من الفن لا يموت".

واختتمت أيقونة السينما حديثها برسالة حب لمهنتها، مؤكدة أن الفن منحها حياة موازية: "لقد اكتسبت من خلال أدواري خبرات ومعارف لم أكن لأتعلمها في حياتي العادية إلا إذا عشت تفاصيلها عبر الشاشة، فنحن نعيش الحالة الإنسانية بكل أبعادها".

المصدر: النهار