شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

معرض الفرس بالجديدة يودع الزوار وسط إشادة بالعروض والمنافسات

معرض الفرس بالجديدة يودع الزوار وسط إشادة بالعروض والمنافسات

لم يمر اليوم الأخير من الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، التي أقيمت فعالياتها بين 13 و18 أكتوبر الجاري، دون زيادة واضحة في أعداد الزائرات والزائرين لمختلف الأروقة.

وأبى العشرات من الزائرين إلا أن يصطحبوا أفراد عائلاتهم، لا سيما لحضور العروض الختامية لسربات التبوريدة، وزيارة أروقة المؤسسات العسكرية والأمنية، حيث حرص كثيرون على توثيق لحظات زيارتهم بالتقاط صور تذكارية إلى جانب معروضات هذه المؤسسات وبعض عناصرها، سواء للاحتفاظ بها للذكرى أو لتغذية “طموحات” أطفالهم في الانتساب إلى خيالتها، فضلا عن متابعة العروض التي قدمتها فرقها الموسيقية.

رواق الجهات حظي، بدوره، بإقبال عدد من الزائرين في اليوم الأخير من المعرض، لا سيما أنه يشكل، بحسب شهادات استقتها هسبريس، فضاء للتعرف على الخصوصيات التي تميز كل منطقة في فن التبوريدة، واستكشاف أوجه المشترك الثقافي الذي يجمع مختلف مناطق المغرب.

وأشرف ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، على اختتام الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس للجديدة، وذلك بعد ترؤسه حفل تسليم الجائزة الكبرى للملك محمد السادس للقفز على الحواجز، التي يعد تنظيمها في إطار فئة 5 نجوم، المؤهلة لكأس العالم، وفق المنظمين، “من بين أبرز مستجدات الدورة”.

وبلغة الأرقام، تحدث الحبيب مرزاق، مندوب معرض الفرس للجديدة، عن تسجيل نسخة 2026 من المعرض “أكثر من 160 ألف زائرة وزائر”.

نسخ “تتحسن”

وقال محمد الأمين الصادوق، زائر التقته هسبريس برواق “جهات المغرب”: “يتبين لنا من خلال جولتنا الأولية أن مستوى المعرض يشهد تحسنا مستمرا، سنة تلو أخرى، سواء على مستوى عروض التبوريدة أو مختلف الأروقة المتواجدة”.

وفي أروقة مختلف المؤسسات الحاضرة، يقابل الزوار، وفق تصريح الصادوق لهسبريس، “بتوفير المعلومات الكافية من قبل العارضين، حيث يمكن للزائر الحصول عليها بسهولة”.

وشدد المتحدث نفسه على أن الفرس، الذي يظل محور فعاليات هذا المعرض، “يحتل مكانة مرموقة في التراث الوطني المغربي، وكذلك على المستوى الدولي”، معتبرا أن هذا “ما يجعل بلادنا تواكب هذا المسار وتبذل جهودا جبارة لتعزيز مكانة الخيل العربي والدولي والوطني”، مذكرا بأن هذا الحيوان “رمز للخير وقدوة في الصبر وله عدة خصائص فريدة”.

أما عبد الله ذو الفقار، وهو مصور فوتوغرافي مغربي محترف مقيم في إسبانيا، فالتقته هسبريس داخل رواقه في المعرض، حيث أفاد بأن دورة هذه السنة من معرض الجديدة سارت على المستوى نفسه من التنظيم، موردا أن “المنظمين دائما يلتزمون بمعايير دولية، بصراحة، تفوق المستوى المعتاد في مجموعة من المعارض داخل المملكة المغربية”.

وذهب ذو الفقار، الذي يشارك في المعرض للمرة السادسة، في تصريح لهسبريس، إلى أن “التنظيم يلتزم بمعايير المعارض في الدول الغربية، سواء الأوروبية أو الأمريكية، وذلك في جميع الجوانب”.

في المقابل، قال العارض نفسه إن “عدد الزوار كان أقل مقارنة بالدورات السابقة، وربما يرجع ذلك إلى الرغبة في التغيير وإضافة طابع جديد”، داعيا إلى التجديد في البرمجة.

منافسات شديدة

قال أيوب كوكب، وهو ابن منطقة الجديدة، إن “معرض الفرس يشكل نسخة استثنائية في كل سنة، بالنظر إلى المسابقات التي تنظم خلاله، سواء في مجال التبوريدة أو القفز على الحواجز، أو مسابقات جمال الخيول العربية، والعربية البربرية، والبربرية المغربية الأصيلة”.

وأشار كوكب، الذي يواكب هذه المنافسات الرياضية كل سنة بصفته مصورا فوتوغرافيا، إلى أنها شهدت “منافسة قوية وعلى أشدها من البداية وحتى النهاية”، مسجلا أن “هناك أبطالا ذوي مستوى عال في ميدانهم، بما في ذلك في مجال تربية الخيول، حيث توجد مرابط معروفة بالمغرب تتنافس على الألقاب”.

وفي مجال “التبوريدة”، لفت إلى حضور “سربات شهيرة مثل: سربة شرف البحراوي المتوجة أمس بالجائزة الكبرى للملك محمد السادس لفنون التبوريدة، وسربة المهدي أنجار، فضلا عن سربة بطل المغرب الحاج أمين التلهوني”.

كما استحضر كوكب أيضا مربي السلالات المغربية الأصيلة (البربرية والعربية البربرية)، مبرزا أن “ثمة مرابط متميزة تستحق الثناء مثل: مربط القرص، ومربط الشرفاء، ومربط الأصيل، ومربط جاد”.

The post معرض الفرس بالجديدة يودع الزوار وسط إشادة بالعروض والمنافسات appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس