شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

العدو يستبق المفاوضات العسكرية غدا بتأكيد البقاء في "الحزام الأمني".. عون يرأس اليوم إجتماع قادة الأجهزة الأمنية

العدو يستبق المفاوضات العسكرية غدا بتأكيد البقاء في "الحزام الأمني".. عون يرأس اليوم إجتماع قادة الأجهزة الأمنية

تتجه الأنظار غدا إلى جولة المفاوضات العسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، بعدما نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت موعد هذه الجولة وإبقاء المسار التفاوضي غير خاضع للتقلبات والعقبات. Advertisement وأكد رئيس الجمهورية جوزاف عون أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيشارك غداً الثلاثاء، في الاجتماع لطرح المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي، على أمل أن يفضي الاجتماع إلى نتائج تنسجم مع مندرجات "اتفاق الإطار". غير أن تثبيت الموعد لا يعني بالضرورة تجاوب إسرائيل مع المطالب التي يعتزم الوفد العسكري اللبناني طرحها، وما رفع منسوب الشكوك في أيّ استجابة إسرائيلية للمطالب اللبنانية، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أمس أن إسرائيل ستبقى في "الحزام الأمني" ما دام سلاح الحزب لم يُنزع. وتوقعت المصادر، أن يصطدم الوفد اللبناني على طاولة التفاوض بتعقيدات وشروط جديدة، وعلى الأرجح لن تتمكن واشنطن من تأمين الحماية للجانب اللبناني، خصوصاً أن المطلب الإسرائيلي الأساسي هو نزع السلاح. في المقابل، تكثّفت المساعي الدبلوماسية لتحديد مستقبل الوجود الدولي بعد انتهاء مهمّة "اليونيفيل". وأجرى وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو في بيروت مع الرؤساء الثلاثة وعدد من المسؤولين، تناولت الترتيبات المطروحة في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل. وبدا من المعلومات المتوافرة أن لا طرح ثابتاً ومحدّداً بعد، ولكن فرنسا تمضي في رفع وتيرة المشاورات الدولية للتوصل إلى صيغة لحضور دولي تعقب انتهاء ولاية اليونيفيل. ومن المقرر ان يعقد بعد ظهر اليوم اجتماع أمني لقادة الأجهزة الأمنية في القصر الجمهوري، برئاسة رئيس الجمهورية جوزيف عون لبحث المستجدات الأمنية الأخيرة، وفي مقدّمها شحنات المتفجرات التي ضُبطت مؤخراً. وكان الجيش واصل منذ أيام إجراءاته الأمنية وانتشاره في بيروت بشكل عام والضاحية الجنوبية ومداخلها بشكل خاص، لا سيما أن التحقيقات في شحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر، وفي مستودع الأدوية لا تزال مستمرة. تتزايد المخاطر التي تواجه تنقّل السكان بين القرى الحدودية في جنوب لبنان، مع استمرار إطلاق النار الإسرائيلي على مداخل البلدات والطرق المحيطة بها، ما يُثير مخاوف من عزل قرى فعلياً من دون إغلاق مداخلها أو التمركز داخلها. وتتجاوز تداعيات هذا الواقع حركة المرور اليومية، لتطاول وصول الأهالي إلى أراضيهم الزراعية والمراكز الطبية، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية والمراقبة الجوية للمنطقة.

المصدر: لبنان 24