شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

النهاية الحتمية

النهاية الحتمية

هذه الحرب التي ليس لنا فيها ناقة ولا جمل كشفت لمَن يعتقد أن النظام الإيراني سيحرر فلسطين أن هذا الأمر وهمٌ وتضليل. إن الاعتداءات السافرة والأضرار البالغة في المنشآت والأرواح لدينا ولدى كل الدول الخليجية تؤكد سوء النية التي ابتلينا بها من جيران طالما مددنا لهم يد الصداقة والسلام والنصائح المخلصة مراراً وتكراراً، لكي تنعم المنطقة وشعوبها بالطمأنينة والسلام، ولكن آذانهم مصابة بالصمم المتعمد، وقلوبهم تتلظى بحقد بغيض جعلهم يتغلغلون في دولٍ عربية ويدرّبون الميليشيات ويمدّونهم بالسلاح ليحاربوا بها دولهم حتى تتفكك البلاد وتقع تحت مخالبهم، ثم يأتي الصهاينة ليلتهموا مساحات أكثر بينما هؤلاء مازالوا يكابرون ويكذبون. أما أذنابهم في اليمن فلن يشفع لهم شيء أمام بقية اليمنيين وأمام العرب أجمعين، إذ وصلت بهم الخيانة إلى تسديد أسلحتهم الإيرانية نحو الحرم المكي الشريف والمدينة المنورة والمطارات والمنشآت البترولية وغيرها الكثير. هذا الغدر الشائن ضد المملكة العربية السعودية قد فتح عليهم أبواب الجحيم، لأنهم رفضوا الحوار والاستماع لصوت العقل وفضّلوا الاستماع لأوامر الحرس الثوري في طهران. إن ما يفعله الحوثيون هو أكبر خدمة يقدمونها للصهاينة، فها هو حلم نتنياهو وحكومته يتحقق على يد هذه الميليشيات التي تحارب ضد بلدانها وتنشر الدمار والفقر فيها وتتركها مفككة لاحول لها ولا قوة. ليعلم القاصي والداني أن قلوبنا ومواقفنا ثابتة لا تتغير مع المملكة، وأن النصر على هذه الشراذم المسلحة قريبٌ وحتمي بإذن الله تعالى، وما من يدٍ إلا يدُ اللهِ فوقها، وما من ظالمٍ إلا سيُبلى بأظلَم.

المصدر: الجريدة