شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

دبي تستضيف قمة الاقتصاد الأخضر وتوقعات ببلوغه 7 تريليونات دولار في 2030

دبي تستضيف قمة الاقتصاد الأخضر وتوقعات ببلوغه 7 تريليونات دولار في 2030

يتجاوز حجم الاقتصاد الأخضر عالمياً 5 تريليونات دولار سنوياً، وسط توقعات بارتفاعه إلى 7 تريليونات دولار بحلول عام 2030، في وقت تسجل فيه الشركات المعتمدة على الأسواق الخضراء نمواً يعادل ضعف وتيرة نمو الأعمال التقليدية، وفق بيانات المنتدى الاقتصادي العالمي.

وتأتي هذه المؤشرات قبيل انطلاق الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي في 21 و22 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بمشاركة أكثر من 3300 شخص و80 متحدثاً دولياً، لمناقشة فرص الاستثمار وتسريع التوسع في مشاريع الطاقة النظيفة والتقنيات المستدامة.

وتنعقد القمة تحت شعار "من الإنجاز إلى التوسع: تسليط الضوء على الاقتصاد الأخضر"، بتنظيم من المجلس الأعلى للطاقة في دبي وهيئة كهرباء ومياه دبي والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وبرعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

تراجع التكاليف يعزز فرص الاستثمار

انخفضت أسهم تكاليف الطاقة الشمسية وبطاريات الليثيوم بنحو 90% منذ عام 2010 في تحسين الجدوى الاقتصادية للمشاريع الخضراء، بالتزامن مع توسع الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة المتجددة.

وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بلغت قدرة الطاقة المتجددة 43.7 غيغاواط بنهاية 2025، بزيادة 44%، فيما تصل قدرات المشاريع قيد التطوير إلى 202 غيغاواط، ما يعكس حجم التوسع المرتقب في القطاع.

وأكد سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي لوكالة أنباء الإمارات "وام"، أن الأولوية تتمثل في توسيع نطاق الحلول المستدامة وتسريع تنفيذها.

وأشار إلى مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي تبلغ قدرته الحالية 3860 ميغاواط، ومن المتوقع أن تتجاوز 8000 ميغاواط بحلول 2030، فيما تخطت مساهمة الطاقة النظيفة 21.5% من القدرة الإنتاجية للهيئة.

هل يواكب التمويل توسع الاقتصاد الأخضر؟

رغم تجاوز التمويل المناخي العالمي تريليوني دولار، لا تزال الاحتياجات الاستثمارية كبيرة، مع ضرورة حشد ما لا يقل عن 6.3 تريليونات دولار حتى عام 2030 للحد من تداعيات التغير المناخي.

وأكد سيد عديل عباس، المنسق الإقليمي لشؤون تغير المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى البنك الدولي، أهمية جذب رؤوس الأموال الخاصة وتوسيع التمويل المستدام.

فيما أبرزت جوان لاريا، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "كونفرجنس للتمويل المختلط"، دور دول الخليج في توظيف التمويل المختلط لدعم المشاريع المستدامة.

وتبحث القمة أيضاً في تأثير الذكاء الاصطناعي في الطلب على الطاقة، إلى جانب الأمن المائي والغذائي وسلاسل التوريد والاقتصاد الدائري، وسط تأكيدات من دارن كمورا، الرئيس التنفيذي لشركة "إيه آي سكويرد"، بشأن ضرورة تطوير بنية تحتية مستدامة للطاقة لمواكبة توسع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

المصدر: النهار