إيران تتوعد واشنطن وتل أبيب بردود مختلفة وأكثر شدة من السابق
عواصم - وكالات توعد رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بردود «مختلفة وأكثر شدة من السابق» في حال ارتكابهما أي خطأ جديد في حساباتهما، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار المواجهة المرتبطة بإيران ومضيق هرمز. ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الاثنين، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لبحث التطورات المتسارعة في الخليج وسبل الخروج من الأزمة الراهنة، التي ألقت بظلالها على أمن الشرق الأوسط واستقراره، وامتدت تداعياتها إلى الأمن والاقتصاد العالميين. في المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن هدف بلاده يتمثل في «القضاء على التهديد الإيراني وإسقاط النظام في طهران»، في موقف يعكس استمرار التصعيد الإسرائيلي تجاه الجمهورية الإسلامية. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه إذا لم يفز نتنياهو في الانتخابات، فستضطر الولايات المتحدة إلى «مواصلة المهمة ضد إيران بنفسها»، في إشارة إلى استمرار التحرك الأمريكي ضد طهران، وفق التصريحات المنقولة عنه. وفي مسار موازٍ، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية أمس الأحد، أن المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة لا يزال مطروحًا على الطاولة، ويتضمن فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، في مسعى لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة التي أثرت في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية. وتأتي هذه المواقف المتبادلة وسط أجواء مشحونة بالتوتر حول مضيق هرمز والخليج، مع استمرار التباين بين التصريحات التصعيدية والتحركات الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
المصدر: الرؤية