فرنسا تحت وطأة الاحتجاجات.. 2331 موقوفًا وخسائر بالملايين
وكالات - الشبيبةخلّفت موجة الاحتجاجات التي شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع أضرارًا واسعة طالت أكثر من ألفي متجر ومنشآت عامة، وسط تقديرات بخسائر تصل إلى مئات الملايين من اليوروهات، فيما أعلنت السلطات توقيف 2331 شخصًا على خلفية أعمال العنف والتخريب. ورصدت «الشبيبة» ما نقلته إذاعة «مونت كارلو الدولية» عن رئيس شبكة غرف التجارة والصناعة الفرنسية آلان دي كريسينزو، الذي توقع أن يتجاوز عدد المتاجر المتضررة ألفي متجر، مشيرًا إلى أن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الأحداث تُقدّر بمئات الملايين من اليوروهات.وشهدت مدن باريس ومرسيليا وليون ونانت أعمال عنف استمرت حتى ليلة الأحد، تخللتها عمليات نهب وتحطيم واجهات المحال التجارية، إلى جانب استهداف عدد من المباني والمرافق العامة.وفي العاصمة باريس، تعرضت متاجر شهيرة لأعمال تخريب ومحاولات اقتحام، من بينها متجر «غاليري لافاييت» في جادة أوسمان، فيما طالت الأضرار متاجر لعلامات تجارية عالمية، بينها «هيرميس» و«لويس فويتون»، بالإضافة إلى متاجر لمستحضرات التجميل.وامتدت أعمال العنف إلى المباني الحكومية، حيث تعرض مبنى بلدية ليموج لحريق ألحق به أضرارًا جسيمة، بينما شهدت مدينة ليون تخريب أحد المكاتب السياحية واندلاع النيران فيه، إلى جانب محاولات اقتحام منشآت بلدية في ليل ومرسيليا.وأقر وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز بأن قوات الأمن فقدت السيطرة على الأوضاع في بعض المدن، مشيرًا إلى وجود قصور في الاستعدادات الأمنية لاستباق أعمال العنف.وكشف نونييز أنه قدّم استقالته إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحمّلًا للمسؤولية عما حدث، إلا أن الرئيس رفض قبولها.من جانبه، أعلن وزير العدل جيرالد دارمانان توقيف 2331 شخصًا ووضعهم قيد الاحتجاز لدى الشرطة في أنحاء البلاد، فيما أُودع عشرات الأشخاص الحبس الاحتياطي على خلفية الأحداث.وانعكست الاضطرابات على الأسواق المالية الفرنسية، إذ افتتحت بورصة باريس تعاملات الاثنين على انخفاض، وتراجع مؤشر «كاك 40» بنسبة 1.23%، بالتزامن مع تجدد المخاوف بشأن ديون البلاد قبيل التصويت على الموازنة.
المصدر: الشبيبة