شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

محبي: أميركا غير قادرة على إشعال مواجهة جديدة

محبي: أميركا غير قادرة على إشعال مواجهة جديدة

قال العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الاثنين 19 أكتوبر 2026 إن الولايات المتحدة دخلت الحرب في السابق بكل قوتها، وهي الآن بالتأكيد ليست في وضع يسمح لها ببدء مواجهة جديدة تحقق من خلالها مكاسب إضافية. وأضاف محبي أن معظم القواعد الأمريكية في المنطقة أخرجت من الخدمة، وقواتها منهكة ومتعبة، وقد ابتعدت مئات الكيلومترات عن إيران. ومن الناحيتين الفنية والعسكرية، قال إن الولايات المتحدة لا تملك القدرة على إشعال مواجهة جديدة. لكن، نظرًا إلى اقتراب موعد الانتخابات، فقد تسعى إلى تحقيق إنجازات دعائية وسياسية. وأكد أن إيران لا تتجاهل الاحتمالات،  ومستعدة للرد، وسيكون ردّها هذه المرة أشد بكثير. وقال إنه حتى لو كان التحرك الأمريكي محدودًا، فإن العالم سيواجه أزمة خطيرة في مجال الطاقة. وأكد أنه من الطبيعي ألا تستخدم أي دولة جميع أسلحتها دفعة واحدة، وألا تبدأ باستخدام أسلحتها الأكثر تطورًا أو قوة منذ البداية، وإن إيران استخدما على مدى فترة طويلة، أسلحةً يعود إنتاجها إلى عقود مضت. وقال: نحن لا نستخدم أبدًا في الظروف الأقل خصوصية الأسلحةَ التي ينبغي الاحتفاظ بها للظروف الأكثر خصوصية. وأكد أن قدرات إيران ازدادت من الناحيتين الكمية والنوعية، بشكل كبير لا شك فيه، وأصبحت، مقارنة بالماضي، أكبر بما لا يقل عن مرة ونصف. وأكد أن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات التي نحتاج إليها في أي وقت لم تتوقف، بل وسّعنا نطاق الإنتاج أيضًا، سواء من حيث زيادة المدى والدقة والقوة التدميرية، أو من خلال إنتاج أسلحة جديدة، وأنه إذا تصاعدت الحرب، فستظهر الأسلحة والمفاجآت التي يعدّها الحرس الثوري. وقال محبي أدركت دول المنطقة أن القواعد الأمريكية لم تساعدها في تحقيق الأمن، بل عرّضت أمنها للخطر أيضًا، وأن هذه الدول ستقبل هذه الحقيقة في نهاية المطاف. وقد أظهر «ميثاق مكة» أنها أدركت أن التحالف مع جهة أجنبية لا يخدم مصالحها، ولذلك اتجهت إلى إبرام اتفاق إقليمي. وقال: لقد أردنا دائمًا أن نكون أصدقاء لهذه الدول. فلدينا الكثير من القواسم المشتركة، كما أن مصيرنا مشترك. فإذا كانت المنطقة غير آمنة بالنسبة إلى إيران، فهل ستكون آمنة بالنسبة إلى هذه الدول؟ كلا، أبدًا. واكد أنه ينبغي لدول المنطقة أن تتولى بنفسها تأمين أمنها، ونحن مستعدون أيضًا لإبرام اتفاقيات مشتركة معها، من أجل ضمان الأمن على أساس إقليمي ومحلي. وقال محبي: نعتقد أن الشعب الأمريكي يجهل الكثير من الحقائق، لأن قادته يكذبون عليه ولا يطلِعونه على الوقائع الحقيقية، كما أن وسائل الإعلام الأمريكية تخضع لرقابة وسيطرة شديدتين، وأردنا، من خلال هذه الرسالة، توضيح جانب من الحقائق. فالتكاليف الباهظة التي تترتب على الحروب التي تشعلها الولايات المتحدة تُدفع من جيوب مواطنيها، بينما تذهب المكاسب إلى فئة محدودة من أصحاب النفوذ داخل السلطة. وأضاف أن قدوم الأمريكيين من وراء آلاف الكيلومترات لاغتيال قائدنا وقادتنا العسكريين وعلمائنا، وتهديد إيران بالتقسيم، وغير ذلك من الأفعال، أمور نستبعد أن تكون معبّرة عن إرادة الشعب الأمريكي.ح

المصدر: فلسطين اليوم