قمة ثلاثية مع «بوتين وشي جين».. ترامب: زيلينسكي دمّر أوكرانيا وأريد إنهاء الحرب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأحد، إحراز تقدم كبير في جهود تسوية الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا رغبته في إنهاء الصراع، بالتزامن مع تجديد انتقاداته للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واتهامه بعدم الرغبة في التوصل إلى اتفاق سلام، واستهداف مصافي النفط الروسية بما يلحق أضرارًا بأسواق الديزل العالمية، في وقت تتواصل فيه التحركات السياسية بشأن إنهاء الحرب، وسط تقارير عن مقترح روسي لعقد قمة ثلاثية تجمع ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ الشهر المقبل.
وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصته «تروث سوشيال»، مساء الأحد، أن تقدمًا كبيرًا أُحرز في جهود التسوية، مشيرًا إلى أن المحادثات تشمل مفاوضات بشأن إطلاق سراح الرهائن، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه المفاوضات أو الأطراف المعنية بها.
وشدد ترامب على أنه يريد إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أنه يواصل إجراء محادثات السلام، ولا يريد اتخاذ أي خطوة من شأنها، بحسب وصفه، دفع روسيا إلى الابتعاد عن طاولة المفاوضات «بحماقة».
وقال ترامب في منشور آخر إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خسر جزءًا كبيرًا من الأراضي الأوكرانية، مضيفًا أن البلاد تعيش حالة من الفوضى، وأن «محيطاته وبحاره اختفت»، وفق تعبيره.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى تراجع أعداد الذكور في أوكرانيا، قائلًا إن الرجال هناك بين قتيل وجريح، من دون إرفاق تصريحاته بأرقام أو بيانات تفصيلية تدعم تقديراته بشأن الخسائر البشرية أو حجم الأراضي التي خسرتها أوكرانيا.
وفي تدوينة أخرى، انتقد ترامب زيلينسكي بسبب ما قال إنه استهداف أوكرانيا مصافي النفط الروسية، معتبرًا أن هذه الهجمات ألحقت «أضرارًا جسيمة» بأسواق الديزل العالمية، بما فيها السوق الأمريكية.
وقال ترامب إن زيلينسكي يعلم، بحسب وصفه، أن استهداف المصافي الروسية يضر بأسواق الوقود، لكنه يواصل هذه الهجمات، مضيفًا أن روسيا لا تزال ترسل ملايين البراميل من الديزل إلى الأسواق العالمية بأسعار منخفضة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن زيلينسكي «لا يكترث»، على حد تعبيره، معتبرًا أن الأموال التي قدمتها أوروبا لأوكرانيا، إلى جانب الدعم الذي قدمه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، لم تدفع الرئيس الأوكراني إلى السعي لإنهاء الحرب.
وقال ترامب إن زيلينسكي «لا يريد إنهاء هذه الحرب، وعلى الأرجح لم يكن يريد ذلك مطلقًا»، في اتهام متكرر للرئيس الأوكراني بشأن موقفه من مفاوضات السلام.
كما اتهم ترامب زيلينسكي باستخدام الهجمات على مصافي النفط الروسية للإضرار بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر، بحسب ما ورد في التصريحات المنقولة عنه.
وتأتي هذه الانتقادات وسط استياء داخل الولايات المتحدة من ارتفاع أسعار الوقود، بعدما شهدت الأسعار زيادة حادة منذ اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير التي تناولت تصريحات ترامب.
وأشارت استطلاعات الرأي، بحسب تلك التقارير، إلى احتمال تعرض الحزب الجمهوري لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي، في ظل تزايد استياء عدد من الناخبين من أسعار الوقود.
وكان ترامب صرح، الجمعة، بأن زيلينسكي وفريقه دمّروا أوكرانيا، كما أعرب مرارًا عن استيائه مما وصفه بعدم استعداد الرئيس الأوكراني للتوصل إلى اتفاق سلام، وانتقد رفضه وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية.
وسبق للرئيس الأمريكي أن دعا إلى وجود قيادة أوكرانية جديدة قادرة على التوصل إلى اتفاق مع روسيا، في مواقف تعكس استمرار الخلافات بين واشنطن وكييف بشأن مسار الحرب وشروط إنهائها.
وفي سياق متصل، قال ترامب إن قراره بشأن روسيا «بسيط للغاية»، موضحًا أنه يخوض مفاوضات من أجل السلام في الحرب الروسية الأوكرانية، ولا يريد القيام بأي شيء من شأنه إبعاد موسكو عن المفاوضات.
وأضاف أن روسيا تقدم، بحسب تقديره، مساعدة محدودة للغاية لإيران، وربما لا تقدم لها أي مساعدة، مشيرًا إلى أنه يريد استمرار الوضع على هذا النحو، وأنه سيحرص على ذلك ما لم يتدخل أشخاص وصفهم بـ«الأغبياء» لعرقلة هذا المسار.
كما تحدث ترامب عن وثيقة قال إن توقيعها في الوقت الراهن سيؤدي إلى نتيجة مرتبطة بالتقدم في المحادثات، مضيفًا أنه يستطيع توقيعها لاحقًا أو في أي وقت يريده، من دون أن يحدد طبيعة الوثيقة أو الأطراف المعنية بها.
وفي سياق موازٍ، كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طرح فكرة عقد قمة ثلاثية تجمعه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الصيني شي جين بينغ، خلال مكالمة هاتفية مع ترامب في التاسع من أكتوبر الجاري، وفقًا لما نقلته الصحيفة عن ضابط استخبارات روسي سابق.
ووفقًا للتقرير، يسعى المقترح الروسي إلى عقد القمة الشهر المقبل لبحث تسوية الحرب في أوكرانيا وفق شروط تطرحها موسكو، مستفيدًا من التقارب في العلاقات بين بوتين وترامب، بما يخدم المصالح الروسية في أي اتفاق محتمل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب لم يوافق بعد على عقد الاجتماع، لكنه ربما يكون منفتحًا على الفكرة، في إطار المساعي لإنهاء الصراع المستمر منذ أربع سنوات والوفاء بوعده الانتخابي بإنهاء الحرب.
ويستهدف المقترح الروسي عقد القمة من دون مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو ما يثير مخاوف لدى كييف وحلفائها الأوروبيين، نظرًا إلى أن الاجتماع سيناقش مستقبل الحرب وشروط التسوية من دون حضور الطرف الأوكراني.
كما يتضمن المقترح، بحسب الصحيفة، بحث اتفاق تجاري جانبي يقضي بشراء الولايات المتحدة وقود الديزل الروسي وتسهيل بيعه في الأسواق العالمية.
ونقلت «وول ستريت جورنال» عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تأكيده وجود مناقشات بشأن الفكرة، مشيرًا إلى أن الأطراف الثلاثة تقر بالإمكانية الافتراضية لعقد الاجتماع، رغم عدم وجود جدول أعمال واضح حتى الآن.
وأشار التقرير إلى أن الموقف الأمريكي لم يصل إلى الموافقة الرسمية، لكن ترامب يبدي انفتاحًا على الفكرة في ظل استمرار الحرب وعدم التوصل إلى تسوية نهائية.
وفي المقابل، أبلغت بكين الجانب الروسي، عبر قنوات دبلوماسية، أنها لن تعترض على عقد الاجتماع إذا وافق عليه ترامب، بحسب ما أوردته الصحيفة الأمريكية، في مؤشر على وجود استعداد صيني مبدئي للنظر في المقترح.
ووفقًا للمصادر التي نقلت عنها «وول ستريت جورنال»، اقترح الكرملين عقد الحوار الثلاثي بالتزامن مع فعاليات قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» المقبلة، المقرر إقامتها يومي 18 و19 نوفمبر في مدينة شنتشن التكنولوجية جنوب الصين.
ويرى محللون أن استضافة الصين اجتماعًا من هذا النوع من شأنها تعزيز الدور الدبلوماسي لبكين في التعامل مع القضايا الدولية، وترسيخ موقعها وسيطًا رئيسيًا بين القوى الكبرى، إذا جرى الاتفاق على عقد القمة ومناقشة جدول أعمالها.
ولم يصدر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير، إعلان نهائي يؤكد موافقة ترامب على الاجتماع الثلاثي أو تحديد جدول أعمال رسمي له، فيما تبقى مشاركة الأطراف الثلاثة مرتبطة بالمشاورات الجارية.
وعلى صعيد العلاقات الأمريكية الروسية، أعلن ترامب، الجمعة، توقيع أمر تنفيذي يعلّق عقوبات ورسومًا جمركية تستهدف عائدات روسيا النفطية، في خطوة أثارت انتقادات أوكرانية، وجاءت بعد اتفاق قال إنه توصل إليه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن استئناف صادرات الديزل الروسية إلى الأسواق الأمريكية والعالمية.
وبحسب المعلومات الواردة في أحد التقارير، أعلن ترامب في التاسع من أكتوبر الجاري التوصل إلى اتفاق مع بوتين يقضي بأن تزود روسيا الأسواق الأمريكية والعالمية فورًا بأكثر من 300 ألف طن من الديزل، ثم تقدم 500 ألف طن إضافية خلال نوفمبر، تليها مليون طن أخرى بعد ذلك مباشرة.
وأثارت الخطوة خلافًا جديدًا بين ترامب وزيلينسكي، إذ ترى كييف أن تخفيف القيود المفروضة على عائدات النفط الروسية قد يتيح لموسكو موارد إضافية لمواصلة الحرب، بينما يربط ترامب تحركاته بأهداف تتعلق بأسواق الوقود والمفاوضات مع روسيا.
وأشارت التقارير إلى أن تعليق العقوبات المفروضة على الديزل الروسي يسمح بتدفق كميات كبيرة منه إلى الأسواق العالمية، في مسعى لخفض أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي.
كما تزامنت الخطوة مع رفع أو تعليق قيود وعقوبات جديدة واسعة النطاق كانت واردة في تشريع يحمل اسم السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام، المعروف بدعمه القوي للدفاع عن أوكرانيا، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقارير.
وقوبلت صفقة الديزل بصدمة لدى كييف وحلفائها، وأسهمت في زيادة التوتر بين ترامب وزيلينسكي، في ظل الخلاف بشأن كيفية إنهاء الحرب، ومستقبل العقوبات على موسكو، ومدى استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا.
وكان ترامب قد انتقد استهداف أوكرانيا مصافي النفط الروسية، معتبرًا أن الهجمات تضر بأسواق الديزل العالمية، بينما تبرر كييف ضرباتها بأنها رد على القصف الروسي للبنية التحتية الأوكرانية، وتهدف إلى الإضرار بعائدات موسكو من قطاع النفط.
وفي هذا الإطار، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الاثنين، أن الولايات المتحدة لم توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، داعيًا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى التركيز على إنهاء الحرب مع روسيا.
وقال روبيو، خلال زيارة إلى أوزبكستان للقاء قادة دول آسيا الوسطى، إن الأولوية التي تريد واشنطن التركيز عليها هي إنهاء الحرب، نافيًا أن تكون الولايات المتحدة علّقت تبادل المعلومات الاستخباراتية مع كييف، خلافًا لما أفادت به السلطات الأوكرانية، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.
وجاء تصريح روبيو بعد أن تحدث زيلينسكي، الأحد، مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في خطوة بدت موجهة إلى تهدئة التوتر الذي شهدته العلاقات بين كييف وواشنطن خلال الأيام السابقة.
وقال زيلينسكي، في خطابه اليومي، إنه أجرى اتصالًا مع ويتكوف وكوشنر، مضيفًا أن الفرق المعنية تواصل تبادل الآراء بصورة مستمرة، وأن التواصل بينها يجري يوميًا.
وأوضح الرئيس الأوكراني أنه ناقش خلال الاتصالات تسليم منظومات الدفاع الجوي الأمريكية «باتريوت»، في وقت تواجه فيه القوات الأوكرانية صعوبات في التصدي للصواريخ الروسية.
وكان زيلينسكي قد قال لقناة «إن بي سي» الأمريكية إن تقديم واشنطن دعمًا رسميًا لروسيا سيكون «خطأ تاريخيًا»، معربًا عن أمله في أن يتراجع ترامب عن قراراته.
وفي الوقت نفسه، أعرب الرئيس الأوكراني عن امتنانه لاستئناف الولايات المتحدة تبادل المعلومات الاستخباراتية مع بلاده، بعد انقطاع قال إنه جعل أوكرانيا أكثر عرضة لهجمات الصواريخ الباليستية الروسية.
وأكد زيلينسكي، في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي، أن أوكرانيا تبقي شركاءها على اطلاع دائم بالتطورات الميدانية، بما يشمل استمرار الضربات الروسية والتحديات المرتبطة بالدفاع الجوي، مشددًا على أن موقف الولايات المتحدة يؤثر بصورة كبيرة في هذا الملف.
وتزامنت هذه التطورات مع تصعيد ميداني متبادل بين روسيا وأوكرانيا، إذ كثف الطرفان هجماتهما على البنية التحتية للطاقة، وأدت الضربات الروسية إلى انقطاع الكهرباء عن آلاف الأشخاص، في حين تعرضت مدينة سان بطرسبورغ لأكبر هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية منذ بدء الحرب عام 2022، بحسب التقارير الواردة.
وفي المقابل، تواصل موسكو وكييف تبادل الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، بينما تتباين مواقفهما بشأن الشروط اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.
وفي موقف روسي منفصل، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي برفض المفاوضات وعرقلة المسار السلمي، قائلًا إن زيلينسكي يدرك أن أي اتفاق مقبول لدى روسيا والولايات المتحدة سيؤدي إلى نهاية نظامه السياسي.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده على هامش الجولة التاسعة للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنعقدة في العاصمة البحرينية المنامة.
وقال وزير الخارجية الروسي إن الاستنتاج، وفقًا لتقييم موسكو، هو أن زيلينسكي لا يرغب في الدخول في مفاوضات، وإنه أفشل مسارات تفاوضية في أكثر من مناسبة، بما في ذلك عقب قمة باريس التي انعقدت في ديسمبر 2019.
وأضاف لافروف أن الأطراف اتفقت آنذاك على ضرورة تنفيذ «اتفاقيات مينسك»، ثم أعقب ذلك اجتماع ثلاثي في العاصمة الإماراتية أبوظبي، لكنه قال إن أي تقدم لم يتحقق منذ ذلك الحين، حتى في ظل المبادرات التي لم تكن روسية.
وربط الوزير الروسي، وفقًا لتصريحاته، رفض زيلينسكي التفاوض باعتقاده أن أي اتفاق تقبله موسكو وواشنطن سيؤدي إلى نهاية النظام الأوكراني الحالي وفريقه السياسي، واصفًا ذلك بأنه السبب وراء استمرار الرفض الأوكراني.
كما أشارت التقارير المصاحبة لتصريحات لافروف إلى أن زيلينسكي أوقف محادثات إسطنبول في صيف عام 2025، وأنه واصل التمسك بموقف رافض لأي تسوية يرى أنها قد تمس سلطته.
وتبقى هذه المواقف جزءًا من الرواية الروسية بشأن تعثر المفاوضات، في حين تؤكد كييف أن الحرب بدأت بهجوم روسي واسع النطاق، وترفض الشروط التي ترى أنها تنتقص من سيادة أوكرانيا أو تحد من خياراتها الأمنية.
وكانت روسيا قد بدأت هجومها العسكري على أوكرانيا في 24 فبراير 2022، وتطالب موسكو بإنهاء الحرب وفق شروط تشمل تخلي كييف عن الانضمام إلى تكتلات عسكرية غربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعتبره تدخلًا في شؤونها السيادية.
وفي الوقت الذي يعلن فيه ترامب إحراز تقدم في جهود التسوية ويؤكد رغبته في إنهاء الحرب، تستمر الخلافات بشأن الأراضي وشروط الاتفاق والعقوبات على روسيا، إلى جانب التباين حول الضربات التي تستهدف منشآت الطاقة وتداعياتها على أسواق الوقود العالمية.
وتتواصل كذلك التحركات الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو وبكين، وسط تقارير عن مقترح لعقد قمة ثلاثية الشهر المقبل، من دون تأكيد نهائي بشأن انعقادها أو مشاركة الأطراف المعنية فيها، بينما تظل أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون قلقين من أي ترتيبات تفاوضية تتناول مستقبل الحرب من دون مشاركة كييف.
وفي سياق التحركات الروسية في المنطقة، انطلق الاجتماع الوزاري التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي في المنامة، بمشاركة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي من المتوقع أن يعقد لقاءات ثنائية أخرى عقب مشاركته في الجلسة العامة للاجتماع.
وتعد البحرين المحطة الأولى في جولة لافروف بالشرق الأوسط، التي تهدف، وفقًا للمعلومات الواردة، إلى المساهمة في خفض التصعيد في منطقة الخليج، على أن يختتم جولته بزيارة إلى طهران، حيث من المقرر أن يجري مباحثات ثنائية مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الاثنين.
The post قمة ثلاثية مع «بوتين وشي جين».. ترامب: زيلينسكي دمّر أوكرانيا وأريد إنهاء الحرب appeared first on عين ليبيا | آخر أخبار ليبيا.
المصدر: عين ليبيا