شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أجور “صادمة ” لمدرسي “المفتوح و خارج الملاك”.. متى إنصافهم ؟

أجور “صادمة ” لمدرسي “المفتوح و خارج الملاك”.. متى إنصافهم ؟

أجور “صادمة ” لمدرسي “المفتوح و خارج الملاك”.. متى إنصافهم ؟

رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها عدد من المدرسين في مختلف الجامعات ممن هم “خارج الملاك” إلا أن اجرة الساعة التي يتقاضونها صادمة جداً حسب تعبير بعضهم ولم يجر أي تعديل عليها منذ سنوات النظام البائد رغم المطالبات والمناشدات.
عدد من حملة شهادة الدكتوراه أو الماجستير وكذلك حاملي الإجازة الجامعية، ناشدوا بضرورة تعديل أجور ساعات التدريس والتي تصل إلى 150 ليرة سورية لحملة “الدكتوراه”، في حين يتقاضى حملة الماجستير 100 ليرة سورية، والإجازة 70 ليرة سورية ” فقط لاغير”.
وحسب مدرسون، تم تقديم العديد من الطلبات لرفع الأجور، إلا أنه لغاية تاريخه لم يطرأ أي تعديل عليها، ولم نحصل على نتيجة مرجوة تراعي الظروف والتكاليف والأعباء الكبيرة.
حال المدرسين خارج الملاك، لا يختلف كثيراً عن وضع مدرسي التعليم المفتوح، ممن يتقاضون أجوراً دون المأمول، حيث تبلغ أجرة الساعة التدريسية 80 ليرة جديدة للمدرس، و90 ليرة للأستاذ المساعد، في حين يتقاضى الأستاذ 100 ليرة “فقط لا غير”، ناهيك عن أجور التصحيح والمراقبة غير المقبولة.
ويأتي ذلك حسب تعبيرهم، وسط ظروف صعبة إضافة إلى عبء مالي يكلف أعضاء التدريس وأجور تنقلات ومواصلات وغيرها، عدا عن أن الدوام خلال يومي عطلة، الأمر الذي يستوجب إعادة النظر بهذه الأجور، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنصافهم.
وحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن”، هناك مقترح مقدم لـ “المالية” لرفع التعويضات سيما ما يخص أجور “التعليم المفتوح”، والمراقبات الامتحانية وأعمال الرصد، وسط جهود من “التعليم العالي” لتحسين واقع المدرسين وتقدير وضعهم.
يشار إلى أن مساعي “التعليم العالي” لرفع التعويضات والأجور ودعمه المطلق لكل ما يسهم في تطوير سوية العاملين في الحقل التعليمي بكل فئاتها المختلفة لكونها ستشكل فرصة كبيرة تعود بالإنتاجية والعائد العلمي والمعرفي والإداري والفني على مستوى كل القطاع التعليمي تقديراً للجهود التعليمية المبذولة في هذا الصدد.

المصدر: الوطن