إسرائيل تسمح بدخول شحنات البضائع إلى غزة بعد توقف موقت
أعلنت إسرائيل اليوم الاثنين أنها ستستأنف السماح بدخول شحنات البضائع التجارية إلى غزة بعد توقف استمر عدة أيام بسبب نزاع ضريبي بين حركة "حماس" والتجار، مما يعيد فتح ممر رئيسي لإيصال المواد الغذائية والضرورية الأخرى إلى القطاع الذي يعتمد على المساعدات.
وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق (كوغات) إنها اتخذت هذا القرار بعد أن أفاد التجار بأن سلطات "حماس" سحبت مطالبها بدفع عشرة آلاف شيكل (3225 دولاراً) عن كل شاحنة.
وأوضحت الوحدة أن روايات التجار لم يتسنَّ التحقق منها على نحو مستقل، وأن الشحنات ستستأنف تدريجياً مع إعطاء الأولوية للسلع الأساسية قبل حلول الشتاء. وستُشدد الرقابة لضمان تقديم المدفوعات واستلامها فقط عبر تحويلات مصرفية موثقة، مع استبعاد أي تاجر ثبت أنه دفع لحركة "حماس".
وقالت "حماس" إن الرسوم البالغة عشرة آلاف شيكل تبرع طوعي من سكان غزة الأكثر ثراءً لصندوق وطني يدعم المحتاجين في الأراضي التي دمرتها الحرب.

خمسة قتلى في غارات الاثنين
ولا يزال معظم سكان غزة يعتمدون على المساعدات بعد مرور ثلاث سنوات على الحرب وفي ظل النزوح المتكرر والقيود الشديدة المفروضة على إيصالها. ورغم أن وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة العام الماضي، أوقف أعنف الاشتباكات، فإنه لم يضع حداً للهجمات الإسرائيلية.
وقال مسؤولون محليون في قطاع الصحة اليوم الاثنين إن خمسة فلسطينيين على الأقل، بينهم فتى عمره 14 عاماً، قُتِلوا في غارات إسرائيلية منفصلة في مدينة غزة وخان يونس.
وتزعم إسرائيل أن "حماس" واصلت معاودة التسلح وشن الهجمات في انتهاك لوقف إطلاق النار، بينما تتهم الحركة إسرائيل بتقويض الاتفاق.
ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن نحو 1500 فلسطيني قُتِلوا جراء النيران الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، في حين تقول إسرائيل إن مسلحين في غزة قتلوا أربعة من جنودها خلال الفترة نفسها.
المصدر: النهار