شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"80% فقراء".. ماذا كُشف عن واقع "مخيمات لبنان"؟

"80% فقراء".. ماذا كُشف عن واقع "مخيمات لبنان"؟

نشر موقع "الجزيرة نت" تقريراً تناول فيه الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، في ظل ارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وتراجع الخدمات التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) نتيجة أزمتها التمويلية. Advertisement وبحسب التقرير، بدأت الأونروا توزيع مساعدات غذائية بعد تسلّمها ألفي طن من الطحين هبة من تركيا، بالتنسيق مع الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية وبدعم من إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد". وأوضح المتحدث باسم الأونروا في لبنان، فادي الطيار، أن العائلات الفلسطينية المستحقة تحصل على 5 كيلوغرامات من الطحين لمرة واحدة، فيما يشمل توزيع الخبز المقيمين في المخيمات الفلسطينية بغض النظر عن جنسيتهم، إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين خارج المخيمات. وأشار إلى أن المرحلة الأولى من البرنامج تستمر شهراً، على أن يجري توزيع الخبز مرتين أسبوعياً، في إطار جهود مساعدة الأسر التي تواجه انعدام الأمن الغذائي. ونقل التقرير شهادات لاجئين اعتبروا أن المساعدات المقدمة لا تكفي لتلبية احتياجات عائلاتهم، خصوصاً الأسر الكبيرة. وطالب بعض المستفيدين بإعادة المساعدة النقدية التي كانت تقدمها الأونروا بقيمة 50 دولاراً، باعتبار أنها تتيح للعائلات تحديد أولويات إنفاقها. وفي مخيم شاتيلا ببيروت، قال عضو اللجنة الشعبية ومسؤول جبهة التحرير الفلسطينية في المخيم، علي المهول، إن الحصص الغذائية لا تراعي عدد أفراد الأسر، مشيراً إلى أن المشكلات المعيشية تشمل أيضاً المياه والصرف الصحي والخدمات الصحية والتعليمية. وكشف التقرير أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يُقدّر بنحو 230 ألفاً، بينهم 23 ألفاً قدموا من سوريا، ويقيم نحو نصفهم في 12 مخيماً فلسطينياً. ووفق أرقام الأونروا، تتراوح نسبة الفقر بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بين 70 و80%، فيما يعاني نحو 30% منهم انعدام الأمن الغذائي. وفي المقابل، تواجه الوكالة عجزاً تمويلياً يتراوح بين 70 و80 مليون دولار حتى نهاية عام 2026، ما دفعها إلى تقليص ساعات العمل المخصصة للخدمات بنسبة 20% منذ شباط الماضي، وخفض أيام العمل في المدارس والمراكز الصحية من 5 إلى 4 أيام أسبوعياً. ومع ذلك، أكد الطيار استمرار خدمات النظافة وجمع النفايات والإحالات للاستشفاء بالمستوى نفسه. وفي القطاع التعليمي، تستقبل مدارس الأونروا الـ58 أكثر من 35 ألف طالب خلال العام الدراسي 2026-2027، فيما أعلنت الوكالة افتتاح مدرسة جديدة في البقاع، وإضافة 15 صفاً في مخيم البداوي، وتأهيل 3 مدارس، إلى جانب العمل على استئجار مبنى إضافي في بيروت. وتؤكد الأونروا أن المساعدات الغذائية تُقدّم إلى جانب أشكال أخرى من الدعم النقدي والغذائي بحسب الموارد المتاحة، في وقت يفرض فيه العجز المالي تحديات على استمرارية برامجها، وسط مطالبات من اللاجئين بزيادة المساعدات ومراعاة عدد أفراد الأسر واحتياجاتها الأساسية. (الجزيرة نت)

المصدر: لبنان 24