1500 عارض من 61 دولة في الطبعة الـ29 لصالون الجزائر الدولي للكتاب
السعودية ضيف شرف وبرنامج ثقافي يحتفي بالذاكرة الوطنية ويدعم القضايا العادلة تستعد الجزائر لاحتضان الطبعة التاسعة والعشرين من صالون الجزائر الدولي للكتاب، من 28 أكتوبر إلى 7 نوفمبر القادم، بقصر المعارض بالصنوبر البحري “صافكس”، بمشاركة 1500 عارض من 61 دولة، تحت شعار “بين دفتي كتاب”، فيما تحل المملكة العربية السعودية ضيف شرف هذه الدورة. وكشف محافظ الصالون، محمد اقرب، خلال لقاء صحفي خصص لتقديم تفاصيل التظاهرة، عن برنامج ثري يتضمن 940 فعالية متنوعة، بمشاركة واسعة للناشرين الجزائريين والأجانب، إلى جانب حضور أسماء أدبية وفكرية من الجزائر والخارج، بما يعزز مكانة الصالون بوصفه موعدًا بارزًا للحوار الثقافي وتبادل المعارف. وتضم قائمة المشاركين 350 عارضًا جزائريًا و630 عارضًا أجنبيًا، فضلًا عن مشاركة 3300 من مختلف الأجناس، وفق الأرقام المعلنة. وأكد محافظ الصالون أن شعار هذه الطبعة يجسد مكانة الكتاب باعتباره وعاءً للذاكرة الإنسانية وركيزة لبناء المستقبل، وفضاءً للحوار بين الثقافات. وستتميز هذه الدورة باستغلال جناح جديد مخصص لفلسطين، إلى جانب فضاء للأطفال يشجع على القراءة، وآخر للتاريخ والذاكرة يوظف تقنيات الإسقاط الضوئي ثلاثي الأبعاد، بما يتيح للزوار اكتشاف محطات تاريخية في تجربة تجمع المعرفة بالتكنولوجيا. كما يتضمن البرنامج ندوات ولقاءات فكرية وأدبية تتناول قضايا تاريخية وثقافية، مع التركيز على القضية الفلسطينية وقضية الصحراء الغربية، وإبراز إسهامات الجزائر في التاريخ والحضارة الإنسانية، واستحضار محطات من الحركة الوطنية، من بينها تأسيس نجم شمال إفريقيا. ومن المنتظر أن يستقطب الصالون أسماء أدبية وفكرية معروفة، على غرار ياسمينة خضرا وبن يامين ستورا، فيما خُصص برنامج ثقافي للمملكة العربية السعودية للتعريف بإنتاجها الأدبي والإبداعي وتعزيز التبادل الثقافي بين البلدين. وستشهد التظاهرة أيضًا تكريم عدد من الكتّاب الجزائريين تقديرًا لإسهاماتهم الثقافية، إلى جانب منح جائزة الترجمة لأحسن مترجم جزائري، تثمينًا لدوره في نقل المعارف والآداب وتعزيز التواصل بين اللغات والثقافات. وتراهن الطبعة الجديدة على الجمع بين الاحتفاء بالكتاب واستحضار الذاكرة الوطنية والانفتاح على التجارب الدولية، في موعد ثقافي يسعى إلى توسيع جسور التواصل بين الناشرين والكتّاب والقراء.
المصدر: الشروق