شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

"مخطئ".. لندن ترد على هيغسيث بشأن مشاركة الناتو في أفغانستان

"مخطئ".. لندن ترد على هيغسيث بشأن مشاركة الناتو في أفغانستان

وكان هيغسيث قد أدلى بهذه التصريحات خلال كلمة ألقاها في جامعة تينيسي، استعاد فيها تجربته الشخصية عن الخدمة في أفغانستان، قائلا إنه "عندما كان برتبة نقيب، كان يتوجه إلى مقر القيادة في كابل، حيث كانت ترفرف 50 راية تمثل الدول المشاركة في حلف الناتو ومهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف)". وأضاف: "كان مشهدا جميلا رؤية 50 دولة مختلفة تساهم في تحالف الناتو ومهمة قوة المساعدة الأمنية الدولية هناك". واستدرك هيغسيث قائلا: "لكن ربما كانت هناك 5 دول فقط قدمت مساهمات فعلية، بل إن العدد كان أقرب إلى دولة أو دولتين شاركتا فعليا في العمليات القتالية مع اقتراب نهاية المهمة". وتابع: "في الواقع، كنا نمزح بشأن شارة إيساف، ونقول إنها تعني: رأيت أميركيين يقاتلون". وردا على سؤال بشأن تصريحات هيغسيث خلال الإحاطة الإعلامية للصحفيين في داونينغ ستريت، قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني إن الوزير الأميركي "مخطئ" في ما قاله عن عملية حلف الناتو في أفغانستان. وأوضح المتحدث: "الحقائق تتحدث عن نفسها عندما يتعلق الأمر بمساهمة المملكة المتحدة وحلف الناتو في أفغانستان. فقد قدمت آلاف العائلات البريطانية وعائلات العسكريين من الدول الحليفة تضحيات جسيمة، وأسهمت بدور مهم في تلك الحرب دفاعا عن قيمنا، ولم يعد أكثر من 450 عسكريا بريطانيا إلى ديارهم". وأضاف: "قدمت تضحياتهم، إلى جانب تضحيات قوات الناتو الأخرى، في سبيل الأمن الجماعي، وردا على هجوم استهدف أحد حلفائنا. ونحن نشعر بفخر بالغ بقواتنا المسلحة، ولن ننسى أبدا ما قدمته من خدمة وتضحيات، ومن الخطأ التقليل من دورها". ورغم أن الحكومة البريطانية تختلف مع كثير مما يقوله ترامب وفريقه وما يقومون به، فإنها عادة ما تتجنب انتقادهم علنا. وسعى رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر جاهدا إلى الحفاظ على علاقة شخصية جيدة مع الرئيس الأميركي، لكنه سبق أن دان تصريحات مماثلة لترامب بشأن تجنب حلفاء الناتو القتال في الخطوط الأمامية في أفغانستان، واصفا إياها بأنها "مهينة ومروعة بصراحة".

المصدر: سكاي نيوز عربية