صيانة الطرق.. إنجاز 86.2% من أعمال فواصل التمدد في 22 مشروعًا
كشفت الهيئة العامة للطرق عن تنفيذ أكثر من 6500 م.ط من أعمال فواصل التمدد على الجسور، ضمن مشاريع صيانة الطرق لعام 2026، بنسبة إنجاز فعلية بلغت 86.2%، عبر 22 مشروعًا في عدد من مناطق المملكة. وأوضحت أن أعمال الفواصل الإسفلتية حققت نسبة إنجاز بلغت 99.5%، فيما اكتملت الأعمال الخاصة بالفواصل الميكانيكية ذات نطاق الحركة من 100 إلى 200 ملم، وبلغت نسبة إنجاز الفواصل الميكانيكية ذات الحركة من 50 إلى 100 ملم 87.2%.مشروعات صيانة الطرق في السعوديةوبينت أن نسبة إنجاز الفواصل الميكانيكية ذات الحركة الأقل من 50 ملم تجاوزت 20%، مع بقاء 938م منها قيد التنفيذ، متوقعة الانتهاء من الأعمال المستهدفة بنهاية العام الجاري.أخبار متعلقة هاتفيًا.. وزير الخارجية يبحث استمرار الهجمات على المملكة مع نظيره التركيهاتفيًا.. وزير الخارجية يناقش اعتداءات ميليشيا الحوثي مع نظيره الإماراتيوأكدت الهيئة أن أعمال صيانة فواصل التمدد تسهم في تعزيز كفاءة المنشآت على الطرق والجسور، من خلال استيعاب حركة التمدد والانكماش الناتجة من حرارة الطقس، والحد من تسرب المياه إلى العناصر الإنشائية.وأشارت إلى أن منظومة الصيانة تشمل الفحص الميداني والتنظيف، ومعالجة عناصر التثبيت والحشوات، ورصد العيوب التي قد تؤثر في أداء الفواصل واستدامة الأصول. صيانة الطرق.. إنجاز 86.2% من أعمال فواصل التمدد في 22 مشروعًا - الهيئة العامة للطرقمنظومة رقمية متكاملةوبينت الهيئة أن متابعة احتياجات الجسور تتم عبر نظام إدارة الجسور، وهو منظومة رقمية متكاملة تتضمن منهجيات وإجراءات هندسية لتوثيق بيانات الجسور والمنشآت وفحصها وتقييمها على امتداد دورة حياتها.ويسهم النظام في تقييم الحالة الإنشائية للجسور، والتنبؤ بالعيوب المستقبلية والإصلاحات المطلوبة، إلى جانب احتساب التكاليف والميزانيات اللازمة للتخطيط لأعمال الصيانة ورفع كفاءتها.وأشارت الهيئة إلى أن أعمال تقييم الجسور وفحصها تُجرى دوريًا للتحقق من سلامتها وإطالة عمرها الافتراضي، في ظل تعرضها المستمر للظروف الجوية القاسية والأحمال المرورية المتغيرة، مما قد يزيد احتمالات تعرضها للتآكل والتلف مقارنةً بالمنشآت الأخرى.مؤكدةً أن الكشف المبكر عن الملاحظات الإنشائية ومعالجتها قبل تفاقمها يعزز السلامة، ويحد من المخاطر التي قد تؤثر في حركة المرور، ويدعم تنفيذ أعمال صيانة أكثر فاعلية وكفاءة من الناحية الاقتصادية.
المصدر: اليوم