خبراء أمميون يحذرون من تهديدات إسرائيلية تستهدف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية
جنيف في 19 أكتوبر /قنا/ حذر خبراء أمميون مستقلون من التهديدات التي يتعرض لها المزارعون الفلسطينيون في الضفة الغربية، فيما يتعلق بسبل كسب الرزق وحقوقهم الثقافية وأمنهم الغذائي خلال موسم حصاد الزيتون، وحثوا سلطات الاحتلال الإسرائيلي على ضمان حمايتهم ووصولهم الآمن إلى أراضيهم. وأعرب الخبراء - المكلفون من مجلس حقوق الإنسان - في بيان صادر اليوم، عن القلق بشأن أوامر أصدرتها السلطات العسكرية الإسرائيلية في الشهر الماضي بإزالة الغطاء النباتي من نحو 339 ألف متر مربع (84 هكتارا - أي نحو 200 فدان) من الأرض الزراعية الفلسطينية شمال ووسط الضفة الغربية بما فيها مناطق مزروعة بأشجار الزيتون في جنين وقباطية وبيت ريما. وأشار البيان، إلى تخريب أكثر من 6 آلاف شجرة وشتلة، بما يقارب ضعف ما سجل خلال عام 2024 بما يمثل أعلى عدد خلال 6 سنوات، لافتا إلى أن أشجار الزيتون تحتاج إلى سنوات ليكتمل نموها وتصبح قادرة على إعالة الأسر على مدى أجيال. وأضاف أن موسم حصاد الزيتون مصدر أساسي للغذاء والدخل وسبل كسب الرزق لآلاف الأسر الفلسطينية، ويضرب جذوره بعمق في التراث الثقافي والزراعي، معربا عن القلق بشأن استمرار العنف والترهيب والقيود المفروضة على الوصول من قوات الاحتلال على المزارعين، وإزاء تقارير عن اقتلاع بساتين الزيتون من عدة مناطق بما في ذلك من جرافات عسكرية إسرائيلية قرب رام الله قبل وقت قصير من موسم الحصاد. وقال الخبراء في بيانهم، إنه على المجتمع الدولي - خاصة الدول المتمتعة بالنفوذ والقوة - ممارسة أقصى الضغوط لحماية المدنيين الفلسطينيين ووقف وعكس مسار "سياسات وممارسات الضم (للأراضي) التي تتوسع بشكل سريع"، وضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الفلسطينيين على مر العقود.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية