كلية المجتمع في قطر تحتفل بتخريج 1162 طالبا وطالبة في أكبر دفعة بتاريخها
احتفلت كلية المجتمع في قطر، اليوم، بتخريج 1162 طالبا وطالبة من حملة شهادات الدبلوم والبكالوريوس، ضمن الدفعة الخامسة عشرة لعام 2026، التي تعد الأكبر في تاريخ الكلية منذ تأسيسها قبل 16 عاما. وشهد الحفل حضور عدد من أصحاب السعادة والوزراء والسفراء، إلى جانب الأكاديميين وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وأولياء أمور الخريجين. وسجلت دفعة عام 2026، ارتفاعا في أعداد الخريجين مقارنة بالعامين السابقين، إذ بلغ عدد خريجي عام 2024 نحو 872 خريجا وخريجة، فيما بلغ عدد خريجي عام 2025 نحو 860 خريجا وخريجة. وبهذه المناسبة، أكد الدكتور خالد محمد الحر، رئيس كلية المجتمع، في كلمة خلال الحفل، أن هذا الإنجاز يعكس نجاح الكلية في تطوير نموذج تعليمي مرن ومستدام يلبي احتياجات سوق العمل، ويسهم في تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من المشاركة في مسيرة التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح الحر أن التعاون يمثل إحدى القيم الأساسية للكلية ونهجها في بناء الشراكات مع المؤسسات الوطنية، مشيرا إلى أن العام الجاري شهد إبرام سبع شراكات استراتيجية، من أبرزها الشراكة مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني لحماية الفضاء الرقمي، والشراكة مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي أثمرت عن تخريج الدفعة الأولى من برنامج الدبلوم المشارك في الدعوة الإسلامية. كما نوه بأن الكلية تواصل دورها في توفير فرص التعليم والتطوير لمختلف فئات المجتمع، لافتا إلى تخريج ستة طلاب واصلوا دراستهم من داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية، في تجربة تعكس أهمية التعليم في إتاحة الفرص أمام الأفراد مهما اختلفت ظروفهم. ودعا رئيس الكلية الخريجين والخريجات إلى توظيف معارفهم في العمل والإنتاج، ومواصلة العطاء وخدمة المجتمع والوطن، وحثهم على المبادرة إلى صناعة الفرص وتحمل مسؤولياتهم في دعم مسيرة التنمية. من جانبها، أكدت الخريجة لطيفة تركي مثقال، الحاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، في كلمة نيابة عن الخريجين والخريجات، أن التخرج يمثل ثمرة للإرادة والمثابرة والقدرة على تجاوز التحديات، لافتة إلى أن عددا من الخريجين وازنوا بين الدراسة والعمل والمسؤوليات الأسرية حتى تمكنوا من تحقيق أهدافهم الأكاديمية. وتوزع الخريجون على القطاعات الأكاديمية الثلاثة بالكلية، وهي العلوم الإدارية، والعلوم والتكنولوجيا، والآداب والفنون، وتستند البرامج الأكاديمية إلى منظومة تعليمية حاصلة على الاعتماد المؤسسي الوطني الكامل لمدة خمس سنوات، إلى جانب اعتمادات دولية لعدد من البرامج في مجالات الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات والخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية