شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

شاب يبتكر منصة رقمية لتسهيل المسار الجامعي لطلبة جامعة ابن زهر بأكادير (فيديو)

شاب يبتكر منصة رقمية لتسهيل المسار الجامعي لطلبة جامعة ابن زهر بأكادير (فيديو)

ابتكر الطالب الجامعي محمد الشرايم, منصة إلكترونية تهدف إلى تسهيل الولوج إلى المعلومات والخدمات الجامعية، ومساعدة طلبة جامعة ابن زهر على تجاوز الصعوبات التي تواجههم، خصوصا خلال بداية الموسم الجامعي، من خلال توفير معطيات دقيقة بشأن الأفواج والمسالك والأساتذة والمواد الدراسية والاستعمالات الزمنية. وتأتي هذه المبادرة الفردية وفق تصريح الطالب الذي يتابع دراسته في سلك الإجازة بكلية الحقوق بأكادير, استجابة لإشكالات يعيشها عدد من الطلبة مع انطلاق الموسم الجامعي، خاصة الوافدين من مناطق بعيدة، الذين يجدون أنفسهم أمام تحدي التأقلم مع نظام الدراسة الجامعية والتعرف على المسالك والأفواج والقاعات والجداول الزمنية، في ظل تعدد المعلومات وتوزعها على منصات ووثائق مختلفة. وأوضح الشرايم، في حديثه لجريدة العمق المغربي، أن فكرة المشروع جاءت من تجربته الشخصية داخل الجامعة، بعدما عاين الصعوبات التي يواجهها الطلبة عند انتقالهم من التعليم الثانوي إلى التعليم الجامعي، حيث يصبح الطالب مطالبا بالبحث عن المعلومات المتعلقة بمساره الدراسي وتدبير شؤونه الجامعية بشكل مستقل. وأضاف أن المنصة صممت لتبسيط هذه العملية، عبر تمكين الطالب من الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها دون الاضطرار إلى البحث المطول داخل جداول زمنية تضم معطيات تخص مختلف الأفواج والمسالك والمواد الدراسية. وتتيح المنصة للطلبة الاطلاع على استعمالاتهم الزمنية الخاصة، والتعرف على المواد والأساتذة المرتبطين بمسارهم الدراسي، بما يساعدهم على تحديد حصصهم الدراسية وتوقيتها بدقة، وتسهيل تنظيم حياتهم الجامعية. وأشار صاحب المبادرة إلى أن الموقع يتكون من ثلاث منصات متشابهة من حيث الخدمات والخصائص، جرى اعتمادها بهدف توزيع عدد المستخدمين وتخفيف الضغط على الموقع، خاصة خلال فترات الذروة التي تعرف إقبالا كبيرا من الطلبة الباحثين عن المعلومات الجامعية. وفي ما يتعلق بطريقة الاستخدام، أوضح المتحدث أن الولوج إلى المنصة لا يتطلب إنشاء حساب أو إدخال معطيات شخصية، إذ يمكن للطالب البحث عن المعلومات المرتبطة بمساره الدراسي من خلال تحديد المسلك وإدخال اسم العائلة باللغة الفرنسية، ليتمكن بعد ذلك من الوصول إلى البيانات المتاحة، واختيار الخدمة التي يحتاج إليها. وشدد الطالب على ضرورة عدم إدخال أي معلومات شخصية داخل المنصة، موضحا أن الهدف منها هو توفير المعلومات الجامعية وتسهيل الوصول إليها، وليس جمع البيانات الشخصية للمستخدمين. وبخصوص التحديات التي واجهته خلال تطوير المشروع، أفاد المتحدث بأنه أنجز المنصة بشكل فردي، مشيرا إلى أن ضيق الوقت شكل أبرز الصعوبات التي واجهها، بالنظر إلى تزامن الاشتغال عليها مع بداية الموسم الجامعي، وهي الفترة التي يكون فيها الطلبة في أمس الحاجة إلى مثل هذه الخدمات. وكشف صاحب المبادرة عن توجهه نحو توسيع نطاق المشروع مستقبلا، من خلال إدراج خدمات تهم كليات أخرى تابعة لجامعة ابن زهر، من بينها كليتا الآداب والعلوم، مع إمكانية تطوير المنصة لتشمل مختلف الكليات والخدمات الرقمية المرتبطة بالجامعة. وفي سياق متصل، دعا ذات الطالب الجامعات المغربية إلى الاهتمام أكثر بالكفاءات الشابة الموجودة داخل مؤسساتها، ومنح الطلبة الذين يمتلكون مهارات في البرمجة والابتكار الرقمي فرصا للمساهمة في تطوير الخدمات الجامعية، بما يعزز التحول الرقمي ويساعد الإدارات على تحسين جودة الخدمات المقدمة للطلبة. واعتبر أن استثمار قدرات الشباب الجامعي في المجال الرقمي من شأنه فتح آفاق جديدة للابتكار، وتقريب الخدمات من الطلبة، وتطوير حلول عملية للإشكالات التي تواجههم خلال مسارهم الدراسي.

المصدر: العمق