آيزنكوت يتقدم على نتنياهو.. واستطلاعات الكنيست تستبعد حسم الأغلبية
أظهر استطلاعان للرأي تقدم حزب غادي آيزنكوت على الليكود، مع عجز معسكري نتنياهو والمعارضة عن حصد أغلبية 61 مقعدًا، وحصول القائمتين العربيتين على 14–15 مقعدًا، وسط تفضيل أكثرية المستطلعين انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل الحكومة. ترجمة- شبكة قدس : أظهرت نتائج استطلاعين للرأي في دولة الاحتلال، نُشرا مساء الاثنين، عدم امتلاك أي من معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والمعارضة أغلبية برلمانية كافية لتشكيل الحكومة المقبلة، قبل نحو أسبوع من انتخابات الكنيست، فيما حصدت القائمتان العربيتان ما بين 14 و15 مقعدًا. وبحسب استطلاع القناة 13 العبرية، تصدّر حزب «يَشار» بقيادة غادي آيزنكوت توزيع المقاعد بحصوله على 20 مقعدًا، متقدمًا على حزب الليكود برئاسة نتنياهو، الذي حصل على 18 مقعدًا، فيما ارتفع تمثيل حزب «بياحد» بقيادة نفتالي بينيت إلى 14 مقعدًا، مقابل 12 في الاستطلاع السابق. وحصلت القائمة المشتركة وحزب «الديمقراطيين» بقيادة يائير غولان على 9 مقاعد لكل منهما، فيما نال حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد. وفي معسكر نتنياهو، حصلت أحزاب «شاس» و«يهدوت هتوراه» و«عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير على 7 مقاعد لكل منها، كما حصلت قائمة «الصهيونية الدينية–زهوت» بقيادة بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيغلين على 7 مقاعد. ونالت القائمة الموحدة 6 مقاعد، فيما حصلت قائمتا «جنود الاحتياط–الاقتصادي» و«عمخا يسرائيل» على 4 مقاعد لكل منهما. وعلى مستوى المعسكرات، منح الاستطلاع المعارضة الصهيونية 51 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر نتنياهو، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 15 مقعدًا، إلى جانب 4 مقاعد لقائمة «جنود الاحتياط–الاقتصادي» التي احتُسبت خارج المعسكرين. استطلاع القناة 12: المعارضة تتقدم بأربعة مقاعد وفي استطلاع منفصل نشرته القناة 12 العبرية، حصل حزب «يَشار» على 24 مقعدًا، مقابل 21 لليكود، فيما نال حزب «بياحد» 14 مقعدًا، وحصل كل من القائمة المشتركة وحزب «الديمقراطيين» على 9 مقاعد. وأظهر الاستطلاع حصول أحزاب «يسرائيل بيتينو» و«شاس» و«عوتسما يهوديت» على 8 مقاعد لكل منها، مقابل 7 مقاعد لكل من «يهدوت هتوراه» و«الصهيونية الدينية–زهوت»، فيما حصلت القائمة الموحدة على 5 مقاعد. وبحسب توزيع المقاعد، نالت المعارضة الصهيونية 55 مقعدًا، مقابل 51 لمعسكر نتنياهو، فيما حصلت القائمتان العربيتان على 14 مقعدًا، دون تمكن أي من المعسكرين من بلوغ عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة. وأظهرت النتائج اختلافًا بين الاستطلاعين بشأن فرص القوائم الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم، إذ تجاوزتها قائمتا «جنود الاحتياط–الاقتصادي» و«عمخا يسرائيل» في استطلاع القناة 13، بينما لم تتمكنا من تجاوزها في استطلاع القناة 12، إلى جانب حزبي «كاحول لافان» و«الجمهور الحريدي». آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في رئاسة الحكومة وفي ما يتعلق بالشخصية الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، أظهر استطلاع القناة 13 تقدم آيزنكوت بنسبة 46%، مقابل 38% لنتنياهو، فيما قال 16% إنهم لا يعرفون. وسجل استطلاع القناة 12 نتيجة مشابهة، إذ فضّل 45% آيزنكوت، مقابل 33% لنتنياهو، بينما قال 17% إنهم لا يفضّلون أيًا منهما، وأشار 5% إلى أنهم لا يعرفون. وفي مواجهة افتراضية بين نتنياهو وبينيت، أظهر استطلاع القناة 12 تقدم بينيت بنسبة 39% مقابل 34% لنتنياهو، فيما تقدم نتنياهو على ليبرمان بنسبة 35% مقابل 28%. تفضيل لحكومة وحدة واحتمال انتخابات جديدة وعن شكل الحكومة المقبلة، أظهر استطلاع القناة 13 أن 33% من المستطلعة آراؤهم يفضّلون تشكيل حكومة وحدة، مقابل 31% يؤيدون حكومة يمينية بالكامل، و23% يفضّلون حكومة تضم أحزاب المعارضة الصهيونية وحدها. وفي حال فشل المعسكرين في تشكيل حكومة، أيد 52% إجراء انتخابات جديدة، مقابل 32% فضّلوا تشكيل حكومة وحدة بالتناوب بين آيزنكوت ونتنياهو. وتطرّق الاستطلاع كذلك إلى مدى الثقة بدوافع الحكومة في حال قررت شن حرب قبل الانتخابات، إذ قال 47% إنهم لا يثقون بأن القرار سيستند إلى اعتبارات موضوعية، ويرون أنه قد يكون مدفوعًا بمصالح سياسية، مقابل 33% أعربوا عن ثقتهم بموضوعية القرار، فيما ربط 20% موقفهم بالظروف التي قد يُتخذ فيها. وتعكس نتائج الاستطلاعين استمرار التنافس بين المعسكرين دون حسم الأغلبية البرلمانية، مع اختلاف التقديرات بشأن توزيع المقاعد وفرص القوائم الصغيرة، فيما تبرز المقاعد التي تحصدها القائمتان العربيتان ضمن حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
المصدر: وكالة القدس