بالعكس: «ماهان» تنقل الحجاج والصواريخ
مو كل يوم يحتاج المواطن الخليجي صحيفة أميركية تقول له من وين يجيه الصاروخ لكن زين إن صحيفة «وول ستريت» فتحت الملف، يمكن المعلومة إذا وصلت بالإنكليزي يصير لها وزن غير. الصحيفة نقلت عن مطلعين أن الدعم الإيراني للوكيل الحوثي مو مجرد سلاح يوصل له وتنتهي المهمة، بل تقدم خدمة شاملة التدريب والمعلومات المساعدة في تحديد أهداف الصواريخ والمسيرات، يعني بحسب الرواية إيران تقدم خدمة ما بعد البيع لين يوصل الصاروخ أهدافه! وبحسب الصحيفة، القصة بدت في يوليو من خلال رحلتين لخطوط «ماهان» الإيرانية -المعاقبة لنقل سلاح وأموال الحرس الثوري- نقلت حجاجاً ومسؤولين حوثيين لحضور جنازة المرشد خامنئي، والمصادر تقول إن من بين الركاب ضباطاً في الحرس الثوري وقطع مسيرات وأنظمة توجيه صواريخ، بصراحة جناط هالحجاج غريبة. طبعاً كالعادة طهران تنفي التدخل ومتحدث خارجيتها يقول إن «الحوثيين مستقلون»، مستقلون لدرجة إن الحوثي عنده غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق، يعني هالحوثي صار له فروع خارجية! خوش استقلال. والمثل يقول «من شاهدك يأ أبا الحصين؟ قال: ذنيبي»، طبعاً الحوثي يرفض الاتهامات واعتبر كلام كله مبالغة، وأن هذه كله بفضل قدراته الذاتية – ياوجه الله- طيب نصدقكم، ونصدق إن الحرس الثوري اللي تقول المصادر إنهم واقفين على خطوطكم الأمامية جايين سياحة، وإن المسيرات الموجهة بالألياف الضوئية نبتت بروحها في جبال صعدة، يعني نفهم أن الحوثي بطل يزرع «قات» في جبالها؟ والله التطور! بالأخير، ما في داعي بأن الواحد يحتار في شهادات البراءة ما بين طهران والحوثي، فقال الشاعر الشامي عبدالحي خال في بيت من قصيدة له
المصدر: الجريدة