رصيف الصحافة: شواطئ سبتة تتحول إلى فضاء لـ"فنطومات الحريك"
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الثلاثاء نستهلها من “الأحداث المغربية” التي ورد فيها أن شواطئ سبتة المحتلة تحوّلت إلى فضاء مفتوح لفنطومات الهجرة غير الشرعية (قوارب سريعة)، بعد أن عجزت فرق الحرس المدني والبحرية الإسبانية عن توقيفها ووضع حد لأصحابها. ففي كل ليلة تحل بشواطئ المدينة المحتلة عشرات من القوارب السريعة، التي لا يعرف مصدرها ولا من أين أتت لتحمل أعدادا كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، حيث وجدت مافيات الهجرة السرية الأرض الخصبة لعملياتها.
في الصدد ذاته، وصف أحد عناصر الحرس المدني واحدة من تلك الليالي قائلا: كانت ليلة فوضى عارمة. فوضى وضغط هائلان في عرض البحر، وقد تفاقمت هذه الفوضى بسبب المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال موجات التوافد الجماعي في نهاية يوليوز، ساعين إلى عبور المضيق لتجنب إعادتهم إلى المغرب. ويشير العدد الهائل من المهاجرين إلى ضغط سيزداد مع قيام قوات الأمن بمداهمات في الأحياء.
وفي خبر آخر، أوردت الجريدة سالفة الذكر أن 1864 شخصا استفادوا من خدمات قافلتين طبيتين متعددتي التخصصات نظمتا بأفورار وآيت أوقبلي بإقليم أزيلال، بمبادرة من جمعية الرحمة بأفورار للخدمات الصحية والاجتماعية وجمعية الاتحاد الرياضي لأيت أوقبلي، وبتعاون مع الجماعات الترابية، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بأزيلال والسلطات المحلية. وشملت القافلتان فحوصات طبية في تخصصات متعددة، إلى جانب توزيع الأدوية وفقا للحالات الصحية.
“بيان اليوم” ورد بها أن قاصريْن تعرضا للمطاردة بواسطة كلب حراسة بمنطقة مارينا أكادير، في واقعة وثقها مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأعقبها استنكار في أوساط حقوقية ومهنية، وسط تساؤلات بشأن أساليب تدخل المكلفين بالحراسة الخاصة وحدود صلاحيتهم في التعامل مع المواطنين، ولا سيما الأطفال والقاصرين.
في هذا الصدد، عبرت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية لحقوق الطفل عن قلقها واستنكارها لما جرى تداوله بشأن تعرض قاصرين للمطاردة بواسطة كلب حراسة بمنطقة مارينا أكادير، مؤكدة أن الحفاظ على النظام العام لا يمكن أن يكون مبررا للمساس بكرامة أطفال صغار أو تعريض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.
وشددت المنظمة على أن أي تدخل يستهدف إبعاد القاصرين عن فضاء معين، متى استند إلى مبررات قانونية، ينبغي أن يتم وفق ضوابط واضحة وبوسائل مشروعة ومسؤولة، بعيدا عن الممارسات التي قد تعرض الأطفال للأذى أو تخلف لديهم آثارا نفسية.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن انفجارا مفاجئا وقع بحي السلام في منطقة الحي الجديد بمدينة القصر الكبير، متسببا في اقتلاع وتضرر أغطية عدد من بالوعات الصرف الصحي، في حادث خلف حالة من الهلع وسط السكان المجاورين، واستدعى استنفار السلطات المحلية والأمنية والمصالح التقنية المختصة.
وأضافت الجريدة أن الانفجار دوى بشكل أثار مخاوف الساكنة، خاصة في ظل استحضار واقعة الفيضانات التي شهدتها المنطقة قبل أشهر، وما خلفته من انشغالات بشأن وضعية البنية التحتية ومدى قدرتها على مواجهة المخاطر المحتملة.
ووفق “بيان اليوم”، فإن مصادر محلية رجحت احتمال ارتباط الحادث بتراكم غاز الميثان داخل قنوات الصرف الصحي، نتيجة تحلل المواد العضوية في ظروف قد تفتقر إلى التهوية الكافية. ويعرف هذا الغاز بقابليته للاشتعال، إذ يمكن أن يؤدي اختلاطه بالهواء ضمن تركيزات معينة ووجود مصدر للاشتعال إلى حدوث انفجار.
“بيان اليوم” كتبت، أيضا، أن عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لبلفاع تمكنت من مداهمة معمل غير قانوني يشتبه في تخصيصه لإنتاج مسكر “ماء الحياة”، المعروف محليا باسم “الماحيا”، بدوار تيحيا التابع لجماعة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها.
وأسفرت العملية الأمنية عن حجز أزيد من 20 طنا من المواد المسكرة، كانت موزعة على مراحل مختلفة من التصنيع والتقطير، فضلا عن ضبط معدات وتجهيزات يشتبه في استخدامها داخل هذا الورش السري لإنتاج المسكرات، في عملية تعكس حجم النشاط الذي كان يجري داخل الموقع المستهدف.
وإلى “المساء” التي كتبت أن الفرقة الوطنية للدرك الملكي أحالت على الوكيل العام للملك لدى استئنافية فاس، في حالة تقديم، 13 دركيا من بينهم رئيس سرية، عقب البحث القضائي الذي باشرته الفرقة المذكورة على خلفية قضية بارون المخدرات الذي جرى توقيفه بجماعة إمزورن بضواحي الحسيمة، المتهم بجرائم خطيرة تهم تهريب المخدرات والاتجار بالبشر، والذي كان سببا في مقتل شرطي إثر عملية التدخل لتوقيفه.
وحسب المنبر ذاته، فإن القيادة العامة للدرك الملكي جرّدت الموقوفين من السلاح الوظيفي ومن الزي العسكري ومن المهام المنوطة بهم كإجراء أولي، في انتظار ما سيلي ذلك من إجراءات أخرى زجرية بحق المعنيين بالأمر، لها علاقة بالخيانة والإخلال بالمهام المنوطة بهم وفق النظام العسكري المعمول به، في حالة ما إذا تأكد فعلا تورطهم في التهم المنسوبة إليهم.
ونقرأ ضمن أنباء الجريدة ذاتها أن عنصرا من القوات المساعدة لقي مصرعه؛ فيما أصيب ثلاثة من زملائه إصابات متفاوتة الخطورة، على إثر حادثة سير خطيرة وقعت على الطريق التي تربط مدينة إفران بمدينة أزرو، حيث اصطدمت سيارة رجال القوات المساعدة بسيارة أخرى تعود لـ”يوتوبر” معروف على السوشيال ميديا، حيث استنفرت هذه الحادثة السلطات المحلية ورجال الدرك الملكي.
وحسب “المساء”، فإن عناصر الدرك الملكي فتحت بحثا قضائيا في هذه الحادثة تحت الإشراف المباشر من النيابة العامة المختصة، من أجل معرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بها. وجرى على إثر ذلك الاستماع إلى أقوال اليوتوبر، في انتظار أن يتم الاستماع إلى أقوال رجال القوات المساعدة الذين يوجدون تحت الرعاية الطبية بعد استرجاعهم لعافيتهم، من أجل تحديد المسؤوليات قصد اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.
“المساء” ورد بها كذلك أن الائتلاف المدني من أجل الجبل دعا الحكومة والبرلمان إلى جعل إنصاف المناطق الجبلية أولوية في البرنامج الحكومي والعمل التشريعي وقوانين المالية، مطالبا بإقرار قانون خاص بالجبل وإرساء سياسة عمومية مندمجة، مدعومة بتمويلات واضحة وآليات ملزمة للتنفيذ والتتبع والتقييم.
وأكد الائتلاف، في مذكرة وجهها إلى رئيسة الحكومة وأعضاء الحكومة ورؤساء مجلسي البرلمان وكافة البرلمانيين، أن إنصاف المناطق الجبلية لم يعد يحتمل استمرار المقاربات القطاعية والبرامج المتفرقة، في ظل ما تواجهه هذه المجالات من عزلة وضعف في التجهيزات وصعوبات في الولوج إلى الخدمات الأساسية، رغم ما توفره من موارد طبيعية ومؤهلات اقتصادية وبيئية وثقافية.
The post رصيف الصحافة: شواطئ سبتة تتحول إلى فضاء لـ"فنطومات الحريك" appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
المصدر: هسبريس