الجيش الإسرائيلي يدّعي: الجيش اللبناني فشل في مسؤولية إزالة البنى العسكرية لـحزب الله
نشر الجيش الإسرائيلي مشاهد زعم من خلالها "استمرار نشاط عناصر حزب الله داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها، بعد أشهر من إعلان الجيش اللبناني الكشف على المنشأة".
وادّعى الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنّه "بموجب التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية (زئير الأسد)، تولّى الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله من جنوب لبنان، إلّا أنه فشل في تنفيذ هذه المهمة على النحو المطلوب، مما أتاح للتنظيم مواصلة ترسيخ وجوده العسكري، وتعزيز تسليحه، وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة".
أضاف: "وحتى خلال عملية (درع الوطن) التي نفّذها الجيش اللبناني عام 2025، استمرّت الفجوة الكبيرة بين التصريحات والواقع الميداني، إذ لم تُحقّق العملية إلى تفكيك القدرات العسكرية للتنظيم، ولم تمنع استمرار أنشطته وتعاظم قوته العسكرية"،وفق الادّعاءات الإسرائيلية.
#عاجل_وخطير 🔴 كشف النقاب: رغم إعلان الجيش اللبناني معالجة منشأة عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي في جنوب لبنان، يكشف توثيق مصوّر استمرار نشاط عناصر التنظيم داخلها، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها بعد أشهر من الإعلان🔸 بموجب التفاهمات التي تم التوصل إليها عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية "زئير الأسد"، تولّى الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي من جنوب لبنان. إلا أنه فشل في تنفيذ هذه المهمة على النحو المطلوب، مما أتاح للتنظيم مواصلة ترسيخ وجوده العسكري، وتعزيز تسليحه، وإنشاء بنى تحتية عسكرية في المنطقة.🔸 وحتى خلال عملية "درع الوطن" التي نفّذها الجيش اللبناني عام 2025، استمرّت الفجوة الكبيرة بين التصريحات والواقع الميداني، إذ لم تحقق العملية إلى تفكيك القدرات العسكرية للتنظيم، ولم تمنع استمرار أنشطته وتعاظم قوته العسكرية.🔸 في كانون الأول (ديسمبر) 2025، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأمريكية، التعامل مع منشأة عسكرية في منطقة كفرا بجنوب لبنان، كان تنظيم حزب الله الإرهابي يستخدمها لتخزين وسائل قتالية. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش اللبناني أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المنشأة.🔸 إلا أنه بعد مرور عدة أشهر على هذا الإعلان، تبيّن أن حزب الله واصل نشاطه داخل المنشأة، وأن عناصره عمدوا إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها بهدف الاحتفاظ بها والحفاظ على قدرات التنظيم العسكرية. وبذلك، ظلّت المنشأة متاحة لاستخدام حزب الله لأغراضه العسكرية، رغم مرور عدة أشهر على إعلان الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.🔸 وتكشف المشاهد المرفقة عناصر من حزب الله وهم يحمّلون وسائل قتالية كانت مخزّنة داخل المنشأة على متن شاحنة، في محاولة لنقلها من الموقع والاحتفاظ بها ضمن ترسانة التنظيم العسكرية.🔸 وعقب رصد هذا النشاط، أغارت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على الشاحنة ودمّرتها، بما في ذلك الوسائل القتالية التي أُخرجت من المنشأة وحُمّلت على متنها.🔸 ويُظهر المشهد أنه رغم إعلان الجيش اللبناني معالجة المنشأة، استمرّ نشاط عناصر حزب الله فيها، حيث حاولوا نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها للاحتفاظ بها.🔸 وترصد شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي حالات قامت فيها جهات من داخل الجيش اللبناني بالتنسيق مع حزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، على نحو ساهم في محاولات منع هذه الأنشطة أو تأخيرها أو إحباطها، وأتاح لحزب الله الاستعداد مسبقًا لإخلاء الوسائل القتالية ونقلها من المنطقة.🔸 يتحمّل الجيش اللبناني مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لجميع المهام الموكلة إليه.🔸 ويؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي أنه يتوقع من الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات أكثر حزمًا وفعالية للوفاء بمسؤولياته، ومنع وجود الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لتنظيم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان.🔸 ويواصل جيش الدفاع الإسرائيلي رصد محاولات تنظيم حزب الله الإرهابي إعادة بناء قدراته العسكرية وتعزيز تسليحه، ولن يسمح بأي خرق يشكّل تهديدًا لأمن دولة إسرائيل ومواطنيها.🔸 لقد جرّ تنظيم حزب الله الإرهابي لبنان وسكانه إلى الحرب خدمةً لإيران خلال عملية "زئير الأسد"، وأطلق آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق تقع جنوب نهر الليطاني، حيث يُحظر وجود أي عناصر مسلحة أو منشآت عسكرية أو وسائل قتالية لا تتبع للحكومة اللبنانية أو لقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) October 20, 2026
وتابع بيان الجيش الإسرائيلي: "في كانون الأول 2025، طُلب من الجيش اللبناني، عبر الآلية الأميركية، التعامل مع منشأة عسكرية في منطقة كفرا بجنوب لبنان، كان حزب الله يستخدمها لتخزين وسائل قتالية. وفي وقت لاحق، أعلن الجيش اللبناني أنه اتخذ الإجراءات اللازمة بشأن هذه المنشأة".
وزعم أنّه "بعد مرور عدة أشهر على هذا الإعلان، تبيّن أن حزب الله واصل نشاطه داخل المنشأة، وأن عناصره عمدوا إلى نقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها بهدف الاحتفاظ بها والحفاظ على قدرات التنظيم العسكرية. وبذلك، ظلّت المنشأة متاحة لاستخدام حزب الله لأغراضه العسكرية، رغم مرور عدة أشهر على إعلان الجيش اللبناني اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها".

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ المشاهد التي نشرها تُظهر "عناصر من حزب الله وهم يُحمّلون وسائل قتالية كانت مخزّنة داخل المنشأة على متن شاحنة، في محاولة لنقلها من الموقع والاحتفاظ بها ضمن ترسانة الحزب العسكرية"، مضيفاً أنّه "أغار على الشاحنة ودمّرتها، بما في ذلك الوسائل القتالية التي أُخرجت من المنشأة وحُمّلت على متنها".
وادّعى بيان الجيش الإسرائيلي أنّ "شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي تنسيقاً بين جهات من داخل الجيش اللبناني مع حزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، على نحو ساهم في محاولات منع هذه الأنشطة أو تأخيرها أو إحباطها، وأتاح لحزب الله الاستعداد مسبقاً لإخلاء الوسائل القتالية ونقلها من المنطقة".
وحمّل الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني "مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لجميع المهام الموكلة إليه"، مؤكداً أنه "يتوقع من الجيش اللبناني اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وفعالية للوفاء بمسؤولياته، ومنع وجود الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في جنوب لبنان".
أضاف: "نواصل رصد محاولات حزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية وتعزيز تسليحه، ولن نسمح بأي خرق يُشكّل تهديداً لأمن إسرائيل ومواطنيها".
وختم بيانه بالقول: "لقد جرّ حزب الله لبنان وسكانه إلى الحرب خدمةً لـ إيران خلال عملية (زئير الأسد)، وأطلق آلاف القذائف الصاروخية، بما في ذلك من مناطق تقع جنوب نهر الليطاني، حيث يُحظر وجود أي عناصر مسلحة أو منشآت عسكرية أو وسائل قتالية لا تتبع للحكومة اللبنانية أو لقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل)".
#Analysis#
المصدر: النهار