قيادي في حماس: لا مجال أمام الفصائل إلا الاتفاق وهناك أطراف دولية لا تريد وحدة شعبنا
أكد زاهر جبارين، رئيس وفد حماس المفاوض، ورئيس مكتب حماس في الضفة المحتلة ان القاهرة استقبلت مؤخرًا حوارًا وطنيًا بين حركتي حماس وفتح وبقية الفصائل الفلسطينية، سعيا لإنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية. وكشف جبارين، خلال تصريحات لصحيفة "الشروق "ملامح المشاورات الجارية وفرص التوصل إلى تفاهمات تعيد بناء المؤسسات الفلسطينية وتفتح الباب أمام مصالحة شاملة، مؤكدًا أن الدعم المصري يمثل ركيزة أساسية لإنجاح الحوار، مشيرًا إلى أن الموقف الاستراتيجي للقاهرة أسهم في إحباط مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة، رغم الثمن الباهظ الذى تحملته مصر. حوار وطني جاد وبين جبارين ان ما يجري في القاهرة هو حوار وطني جاد ومسئول بدأ بين حركتي حماس وفتح وإلى جانب باقي الفصائل، وهو حوار يسعى إلى أرضية مشتركة لبناء برنامج وطني شامل يعالج كل التحديات التى تواجه شعبنا، ويؤسس للاتفاق على شراكة حقيقية بين مكونات شعبنا الفلسطينى تكون قائمة على بناء مؤسسات وطنية فلسطينية بأسس ديمقراطية وتوافقية تكفل مشاركة جميع القوى والفصائل واعتبار الانتخابات هي المدخل الرئيس لتشكيل المؤسسة الفلسطينية الرسمية. وأشار الى لقاء وفد حركة حماس مع الأمين العام لحركة الجهاد أبو طارق – زياد النخالة -، والاخوة ممثلي محمد دحلان في قيادة التيار الإصلاحي وجرى حوار معمق تبادلنا خلاله الأفكار والخطوات اللازمة لإنجاح الحوار ومخرجاته، ونعتقد أن الأمور تسير في اتجاه إيجابي للتوصل إلى اتفاق . وشدد على ان الحوار مع حركة فتح برئاسة الأخ جبريل الرجوب مرتين فى القاهرة، كان صريحاً وجاداً وبنى على ما تم خلال اللقاءات الماضية، وأظهر الجميع قدر عالي من المسئولية، واتفقنا على استمرار اللقاءات في الفترة المقبلة والبدء من حيث انتهينا من تفاهمات وأسس للحوار والشراكة. وقال "لا يوجد قطيعة بيننا وبين الاخوة في حركة فتح، فالاتصالات بيننا وبينهم لا تنقطع، ودائما ما نتواصل ونتحاور، وهنا أؤكد أننا فى حركة حماس على استعداد تام لإنهاء أية خلافات وأيدينا ممدودة، وأبدينا كل المرونة للوصول إلى جسم فلسطيني واحد لمواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية من مخاطر وكذلك لمواجهة المساعي الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية". الحوار قائم على الشراكة وأكد ان الحوار الفصائلي الآن قائم بالأساس على الشراكة الوطنية في المؤسسات الوطنية الفلسطينية وفى البرامج، وقد أبدت حركتي حماس والجهاد بشكل واضح نيتهما أن تكونا جزءا من منظمة التحرير، وأن يكون الكل شريك في المسؤولية والقرار بما يحقق مصالح شعبنا. وبين ان هناك أطراف دولية لا تريد الوحدة لشعبنا ولا تريد الشراكة في مؤسساته، وتسعى لمنع ذلك، إلا إننا نعمل بشكل جاد لإزالة جميع العراقيل والعقبات بروح إيجابية وجادة انطلاقاً من اللحظة الحالية من تاريخ قضيتنا، لإدراكنا أن الاحتلال يريد إبادة الجميع.
المصدر: فلسطين اليوم